تحف العقول · رقم ٤٨١
الدروع والرماح والسيوف ويسني لهم العطاء يهيئ لهم الانزال ويعود مريضهم ويجبر كسيرهم ويداوي جريحهم ويحمل راجلهم ويكسوا حاسرهم ويردهم فيرجعون إلى محاربتهم وقتالهم، فلم يساو بين الفريقين في الحكم لما عرف من الحكم في قتال أهل التوحيد لكنه شرح ذلك لهم، فمن رغب عرض على السيف أو يتوب من ذلك.
وأما الرجل الذي اعترف باللواط فإنه لم تقم عليه بينة وإنما تطوع بالاقرار من نفسه وإذا كان للامام الذي من الله أن يعاقب عن الله كان له أن يمن عن الله، أما سمعت قول الله: " هذا عطاؤنا - الآية " قد أنبأناك بجميع ما سألتنا عنه فاعلم ذلك.
تحف العقول — ص 481 · * (أجوبته (عليه السلام) ليحيى بن أكثم عن مسائله ) *