تحف العقول · رقم ٤٨٦
المستعان على كل حال.
وإياكم أن تفرطوا في جنب الله فتكونوا من الخاسرين.
فبعدا وسحقا لمن رغب عن طاعة الله ولم يقبل مواعظ أوليائه.
فقد أمركم الله بطاعته وطاعة رسوله وطاعة أولي الامر، رحم الله ضعفكم وغفلتكم وصبركم على أمركم فما أغر الانسان بربه الكريم ولو فهمت الصم الصلاب بعض ما هو في هذا الكتاب لتصدعت قلقا وخوفا من خشية الله ورجوعا إلى طاعة الله، اعملوا ما شئتم " فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله أجمعين.
تحف العقول — ص 486 · * (وروي عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني) *