قال (عليه السلام):
لا تمار فيذهب بهاؤك.
ولا تمازح فيجترأ عليك.
وقال (عليه السلام):
من رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل الله وملائكته يصلون عليه حتى يقوم.
وكتب (عليه السلام) إلى رجل سأله دليلا: من سأل آية أو برهانا فاعطي ما سأل، ثم رجع عمن طلب منه الآية عذب ضعف العذاب.
ومن صبر اعطي التأييد من الله.
والناس مجبولون على حيلة إيثار الكتب المنشرة.
نسأل الله السداد، فإنما هو التسليم أو العطب ولله عاقبة الامور.
وكتب إليه بعض شيعته يعرفه اختلاف الشيعة، فكتب (عليه السلام): إنما خاطب الله العاقل.
والناس في على طبقات: المستبصر على سبيل نجاة، متمسك بالحق، متعلق بفرع الاصل، غير شاك ولا مرتاب، لا يجد عني ملجأ.
وطبقة لم تأخذ الحق من أهله، فهم كراكب البحر يموج عند موجه ويسكن عند سكونه.
وطبقة استحوذ عليهم الشيطان، شأنهم الرد على أهل الحق ودفع الحق بالباطل حسدا من عند أنفسهم.
فدع من ذهب
تحف العقول — ص 486 · * (وروي عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني) *