الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمعلم الأئمة وعلومهم
الأمالي · رقم ١٤٣

اسْتَبْصَرْتَ يَا عَمَّارُ مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ غَلَبْتَ.

قَالَ: أَنَا أَشَدُّ اسْتِبْصَاراً مِنْ ذَلِكَ، أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ ضَرَبْتُمُونَا حَتَّى تُبَلِّغُونَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى الْحَقِّ وَ أَنَّكُمْ عَلَى الْبَاطِلِ.

فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: هَكَذَا يُخَيَّلُ إِلَيْكَ، اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، فَإِنَّ سِنَّكَ قَدْ كَبِرَتْ، وَ دَقَّ عَظْمُكَ، وَ فَنِيَ أَجَلُكَ، وَ أَذْهَبْتَ دِينَكَ لِابْنِ أَبِي طَالِبٍ.

فَقَالَ عَمَّارٌ (رَحِمَهُ اللَّهُ): إِنِّي وَ اللَّهِ اخْتَرْتُ لِنَفْسِي فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فَرَأَيْتُ عَلِيّاً أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ)، وَ أَعْلَمَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ، وَ أَشَدَّهُمْ

الأمالي — الجزء 1 — ص 143 · [5] المجلس الخامس

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.