الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

____________ النديد من الند وهو الضد والنظير - والمراد به ههنا الاول.

في بعض النسخ [ صفحا ].

كذا والظاهر: أنار.

الوليجة: البطانة.

النساء - 58.

(*) صفحة أمرنا بالكون معهم، فقال: " اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ".

واجتهدوا في العمل بما أمروا به صغيرا كان أو كبيرا واحذروا ما حذروا قليلا كان أو كثيرا، فإنه من عمل بصغار الطاعات ارتقى إلى كبارها، ومن لم يجتنب قليل الذنوب ارتكب كثيرها.

وقد روي: " اتقوا المحقرات من الذنوب وهي قول العبد: ليت لا يكون لي غير هذا الذنب ".

وروي: " لا تنظر إلى الذنب وصغره ولكن انظر من تعصي به، فإنه الله العلي العظيم ".

فإن الله إذا علم من عبده صحة نيته وخلوص طويته في طاعته ومحبته لمرضاته وكراهته لسخطه وفقه وأعانه وفتح له مسامع قلبه وكان كل يوم في مزيد فإن الاعمال بالنيات.

وفقنا الله وإياكم لصالح الاعمال وسددنا في المقال، وأعاننا على أمر الدنيا والدين وجعلنا الله وإياكم من الذين إذا اعطوا شكروا وإذا ابتلوا صبروا وإذا أساؤوا استغفروا، وجعل ما وهبه لنا من الايمان والتوحيد له والائتمام بالائمة مستقرا غير مستودع إنه جواد كريم.

____________ التوبة - 120 وفى الكافى ج 1 عن البزنطى عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " قال: هم الائمة والصديقون بطاعتهم.

وقال صاحب الوافى:

لعل المراد أن الصادقين صنفان صنف منهم الائمة المعصومون (عليهم السلام) والاخر المصدقون بأن طاعتهم مفترضة من الله تعالى.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.