في الكافى باب استصغار الذنب ج 2 عن زيد الشحام قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اتقوا المحقرات من الذنوب فانها لا تغفر.
قلت:
وما المحقرات؟
قال:
الرجل يذنب الذنب فيقول: طوبى لى لم يكن لى غير ذلك.
ويأتى أيضا في باب مواعض أبى محمد العسكرى (عليه السلام) من هذا الكتاب قوله (عليه السلام): " من الذنوب التى لا تغفر: ليتنى لا أؤاخذ الا بهذا ".
أى ايمانا مستقرا غير مستودع.
(*) صفحة * (ما روى عن النبى (صلى الله عليه وآله)في طوال هذه المعانى)* * (وصيته لامير المؤمنين (عليه السلام)) * (*) يا علي إن من اليقين أن لا ترضي أحدا بسخط الله ولا تحمد أحدا بما آتاك الله ولا تذم أحدا على ما لم يؤتك الله، فإن الرزق لا يجره حرص حريص ولا تصرفه كراهة كاره، إن الله بحكمه وفضله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.
يا علي إنه لا فقر أشد من الجهل ولا مال أعود من العقل ولا وحدة أوحش من العجب ولا مظاهرة أحسن من المشاورة ولا عقل كالتدبير ولا حسب كحسن الخلق ولا عبادة كالتفكر.
يا علي آفة الحديث الكذب.
وآفة العلم النسيان.
وآفة العبادة الفترة وآفة السماحة المن.
وآفة الشجاعة البغي وآفة الجمال الخيلاء.
وآفة الحسب الفخر.
يا علي عليك بالصدق ولا تخرج من فيك كذبة أبدا ولا تجترئن على خيانة أبدا، والخوف من الله كأتك تراه.
وابذل مالك ونفسك دون دينك وعليك بمحاسن الاخلاق فاركبها وعليك بمساوي الاخلاق فاجتنبها.
تحف العقول