الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وأما علامة الفاسق فأربعة: اللهو واللغو والعدوان والبهتان.

وأما علامة الخائن فأربعة: عصيان الرحمن وأذى الجيران وبغض الاقران والقرب إلى الطغيان.

فقال شمعون:

لقد شفيتني وبصرتني من عماي، فعلمني طرائق أهتدي بها؟

____________ المرائى بالضم: اسم فاعل من باب المفاعلة يقال: رائيه رئاء أى أراه خلاف ما هو عليه.

الدخل محركة كفرس: الخديعة والمكر وفى القرآن ": لا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم " ويمكن أن يقرء بسكون الخاء فهو بمعنى داخله أى باطنه.

كذا، والشماتة من شمت به: إذا فرح ببليته ومصيبته.

الاصطناع: الاتخاذ.

في بعض النسخ [ الجائر ].

(*) صفحة فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا شمعون إن لك أعداء يطلبونك ويقاتلونك ليسلبوا دينك من الجن والانس، فأما الذين من الانس فقوم لا خلاق لهم في الآخرة ولا رغبة لهم فيما عند الله، إنما همهم تعيير الناس بأعمالهم، لا يعيرون أنفسهم ولا يحاذرون أعمالهم، إذ رأوك صالحا حسدوك وقالوا: مراء، وإن رأوك فاسدا قالوا: لا خير فيه.

وأما أعداؤك من الجن فإبليس وجنوده، فإذا أتاك فقال: مات إبنك، فقل إنما خلق الاحياء ليموتوا وتدخل بضعة مني الجنة، إنه ليسرني، فإذا أتاك وقال: قد ذهب مالك، فقل: الحمد لله الذي أعطى وأخذ وأذهب عني الزكاة، فلا زكاة علي، وإذا أتاك وقال لك: الناس يظلمونك وأنت لا تظلم، فقل: " إنما السبيل - يوم القيامة - على الذين يظلمون الناس " " وما على المحسنين من سبيل "، وإذا أتاك وقال لك: ما أكثر إحسانك، يريد أن يدخلك العجب، فقل: إساءتي أكثر من إحساني، وإذا أتاك وقال لك: ما أكثر صلاتك، فقل: غفلتي أكثر من صلاتي، وإذا قال لك: كم تعطي الناس، فقل: ما آخذ أكثر مما اعطي، وإذا قال لك: ما أكثر من يظلمك، فقل: من ظلمته أكثر، وإذا أتاك وقال لك: كم تعمل، فقل: طال ما عصيت، وإذا أتاك وقال لك: اشرب الشراب، فقل: لا أرتكب المعصية، وإذا أتاك وقال لك:

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.