____________ اى لا نصيب لهم، الخلاق: النصيب.
يعنى: انك إذا تعمل عملا صالحا يقول أعداؤك حاسدا بك: إنك تعمل رئاء، وإذا تفعل فعلا قبيحا، يقولون: انك مفسد ولا خير فيك.
يعنى فليس لى مال حتى يجب على أداء حقوقه وانفاقه.
المراد بالسبيل: الاستيلاء والتسلط والحجة، يعنى أن الاستيلاء والمؤاخذة على الظالمين لا على غيرهم من المحسنين.
كما قال الله تعالى في سورة التوبة - 92 " ما على المحسنين من سبيل ".
العجب بالضم: الزهو والكبر وإعجاب النفس من عمل أتى به.
(*) صفحة ألا تحب الدنيا؟، فقل: ما احبها وقد اغتر بها غيري.
يا شمعون خالط الابرار واتبع النبيين: يعقوب ويوسف وداود، إن الله تبارك وتعالى لما خلق السفلى فخرت وزخرت وقالت: أي شئ يغلبني؟
فخلق الارض فسطحها على ظهرها، فذلت، ثم إن الارض فخرت وقالت: أي شئ يغلبني؟
فخلق الله الجبال، فأثبتها على ظهرها أوتادا من أن تميد بما عليها، فذلت الارض واستقرت، ثم إن الجبال فخرت على الارض، فشمخت واستطالت وقالت: أي شئ يغلبني؟
فخلق الحديد، فقطعها، فذلت، ثم إن الحديد فخر على الجبال وقال: أي شئ يغلبني؟
فخلق النار، فأذابت الحديد، فذل الحديد، ثم إن النار زفرت وشهقت و فخرت وقالت: أي شئ يغلبني؟
فخلق الماء، فأطفأها فذلت، ثم إن الماء فخر و زخر وقال: أي شئ يغلبني؟
فخلق الريح، فحركت أمواجه وأثارت ما في قعره وحبسته عن مجاريه، فذل الماء، ثم إن الريح، فخرت وعصفت وقالت: أي شئ يغلبني؟
فخلق الانسان، فبنى واحتال ما يستتر به من الريح وغيرها فذلت الريح، ثم إن الانسان طغى وقال: من أشد مني قوة، فخلق الموت فقهره، فذل الانسان، ثم إن الموت فخر في نفسه، فقال الله عزوجل: لا تفخر فإني ذابحك بين الفريقين: أهل الجنة وأهل النار، ثم لا احييك أبدا فخاف ثم قال: والحلم يغلب الغضب والرحمة تغلب السخط والصدقة تغلب الخطيئة.
تحف العقول