____________ في بعض النسخ [ ما أريدها ].
الزخر: الفخر والشرف.
الشمخ والشموخ: العلو والرفعة.
الثور: الهيجان والنهوض.
يستفاد من هذا الحديث: أن كل موجود له صفة تخص به، وبها يقهر ما دونه، و يغلب عليه ولكن لا يجوز أن يفتخر بها على ما دونه، لانه مقهور ومغلوب بما فوقه " وفوق كل ذى علم عليم " فيكون الكبر موجبا لسقوطه، حتى أن الانسان مع ما فيه من القوة والقدرة التى لا يكون في غيره مقهور ومغلوب بالموت، وكذلك الموت أيضا.
واما ما في الحديث من خلق الموت إشارة إلى ما في قوله تعالى في سورة الملك " الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ".
وفى تفسير القمى " خلق الموت والحياة " قدرهما ومعناه قدر الحياة ثم الموت.
اى تقهره وتدفعه.
(*) صفحة وصيته (صلى الله عليه وآله)لمعاذ بن جبل ما بعثه إلى اليمن يا معاذ علمهم كتاب الله وأحسن أدبهم على الاخلاق الصالحة، وأنزل الناس منازلهم - خيرهم وشرهم - وأنفذ فيهم أمر الله، ولا تحاش في أمره، ولا ماله أحدا فإنها ليست بولايتك ولا مالك، وأد إليهم الامانة في كل قليل وكثير، وعليك بالرفق والعفو في غير ترك للحق، يقول الجاهل: قد تركت من حق الله، واعتذر إلى أهل عملك من كل أمر خشيت أن يقع إليك منه عيب حتى يعذروك وأمت أمر الجاهلية إلا ما سنه الاسلام.
_____________ معاذ بن جبل بضم الميم انصارى، خزرجى يكنى أبا عبدالرحمن، أسلم وهو ابن ثمان عشر سنة، وشهد ليلة العقبة مع السبعين - من أهل يثرب (المدينة) - وشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)المشاهد، وبعثه (صلى الله عليه وآله)إلى اليمن بعد غزوة تبوك، في سنة العاشر، وعاش إلى أن توفى في طاعون عمواس بناحية الاردن سنة ثمان عشر في خلافة عمر.
تحف العقول