وكان أمر الجاهلية أن يثبت النسب بالزنا كما فعله معاوية بزياد بن سمية واستلحقه به وقد محاه الاسلام وأبطله.
يقال: صرفا وعدلا أى توبة وفدية.
فالمراد بالصرف ههنا ما يصرف الانسان عن عذاب الله.
والعدل: الفدية وقيل: البدل، قال الله تعالى في سورة الفرقان - 19 " فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ".
وقال في البقرة - 48:
" لا يؤخذ منها عدل " أى فدية.
(*) صفحة * (وروى عنه (صلى الله عليه وآله)في قصار هذه المعانى) * قال (صلى الله عليه وآله): كفى بالموت واعظا، وكفى بالتقى غنى، وكفى بالعبادة شغلا وكفى بالقيامة موئلا وبالله مجازيا.
وقال (صلى الله عليه وآله):
خصلتان ليس فوقهما من البر شئ: الايمان بالله والنفع لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما من الشر شئ: الشرك بالله والضر لعباد الله.
وقال له رجل:
أوصني بشئ ينفعني الله به، فقال (صلى الله عليه وآله): أكثر ذكر الموت يسلك عن الدنيا وعليك بالشكر فإنه يزيد في النعمة، وأكثر من الدعاء فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وإياك والبغي فإن الله قضى أنه من " بغى عليه لينصرنه الله " وقال: " أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم " وإياك والمكر، فإن الله قضى أن " لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ".
وقال (صلى الله عليه وآله):
ستحرصون على الامارة، ثم تكون عليكم حسرة وندامة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة.
وقال (صلى الله عليه وآله):
لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة.
وقيل له (صلى الله عليه وآله): أي الاصحاب أفضل؟
قال:
من إذا ذكرت أعانك وإذا نسيت ذكرك.
تحف العقول