وقال (صلى الله عليه وآله)من أكل ما يشتهي، ولبس ما يشتهي وركب ما يشتهي، لم ينظر الله إليه حتى ينزع أو يترك.
وقال (صلى الله عليه وآله):
مثل المؤمن كمثل السنبلة، تخر مرة، وتستقيم مرة ومثل الكافر مثل الارزة، لا يزال مستقيما لا يشعو.
____________ الغبطة: حسن الحال والمسرة وأصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه وتمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه.
ورجل خفيف الحاذ يعنى قليل المال والحظ من الدنيا.
وفى بعض نسخ الحديث " حفيف الحال " بالحاء المهملة بمعنى قليل المال والمعيشة.
والغامض: الضعيف والحقير وأصله المبهم والخفى، يقال: نسب غامض أى لا يعرف.
وغامضا في الناس يعنى من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى الله ومغمورا غير مشهور.
وفى بعض النسخ [ ذو حظ من صلاح ].
والتراث: ما يخلفه الرجل لورثته وهو مصدر والتاء فيه بدل من الواو.
ولله در من نظم الحديث فقال: أخص الناس بالايمان عبد****خفيف الحاذ مسكنه القفار**** له في الليل حظ من صلاة****ومن صوم إذا طلع النهار**** وقوت النفس يأتى من كفاف****وكان له على ذاك اصطبار**** وفيه عفة وبه خمول****إليه بالاصابع لا يشار**** فذاك قد نجا من كل شر****ولم تمسسه يوم البعث نار**** وقل الباكيات عليه لما****قضى نحبا وليس له يسار**** النصب محركة: التعب.
والوصب أيضا محركة: المرض والوجع.
السنبلة واحدة السنبل، من الزرع ما كان في اعالى سوقه.
والخر: السقوط من علو إلى سفل.
والارز: شجر عظيم صلب كشجر الصنوبر.
وشجرة آرزة اى ثابتة.
تحف العقول