الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وقال (صلى الله عليه وآله):

قال عيسى بن مريم للحواريين: تحببوا إلى الله وتقربوا إليه، قالوا: يا روح الله بماذا نتحبب إلى الله ونتقرب؟

قال:

ببغض أهل المعاصي والتمسوا رضى الله بسخطهم.

قالوا:

يا روح الله فمن نجالس إذا؟

قال:

من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله.

وقال (صلى الله عليه وآله):

أبعدكم بي شبها البخيل البذي الفاحش.

وقال (صلى الله عليه وآله):

سوء الخلق شؤم.

وقال (صلى الله عليه وآله):

إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال أو ما قيل فيه فإنه لبغي أو شيطان.

وقال (صلى الله عليه وآله):

إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال وما قيل، أما إنه إن تنسبه لم تجده إلا لبغي أو شرك شيطان.

قيل: يا رسول الله وفي الناس شياطين؟

قال:

نعم أو ما تقرأ قول الله " وشاركهم في الاموال والاولاد ".

وقال (صلى الله عليه وآله):

من تنفعه ينفعك.

ومن لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز.

ومن قرض الناس قرضوه.

ومن تركهم لم يتركوه قيل: فأصنع ماذا يا رسول الله؟

____________ في بعض النسخ [ وليكم ].

البذى على فعيل: الذى تكلم بالفحش.

والبذاء: الكلام القبيح.

في بعض نسخ الحديث وبعض النسخ المنقولة عن الكتاب [ لغية ].

والام للملكية المجازية وهى بكسر المعجمة وتشديد الياء المفتوحة الضلال يقال: انه ولد غية أى ولد زنى والغيى كالغنى: الدنى الساقط عن الاعتبار وفى بعض النسخ [ لبغية ] وهو تصحيف وكذا ما في المتن في الموضعين والصحيح " لغيى " كغنى أو " لغية ".

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.