الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

ويحتمل أن يكون المراد بالتفكر في الوسوسة التفكر فيما يوسوس الشيطان في النفس من أحوال المخلوقين وسوء الظن به في أعمالهم وأحوالهم.

ويمكن أن يكون فيه تقديم وتأخير من النساخ والصحيح: " والوسوسة في التفكر في الخلق " كما في الكافى وكما قيل: " وسوسة الشيطان للانسان عند تفكره في أمر الخلقة " وروى " ثلاث لم يسلم منها أحد: الطيرة والحسد والظن - الخبر ".واعلم أن هذه الموارد لابد أن تكون في الصورة التى لا يستقل العقل بقبحها كما اذا كان مقدماتها حصلت بيد المكلف وتكون من قبله، حتى تكون رفعها منة على الامة ونظيرها قوله تعالى في آخر سورة البقرة " ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا بنه - الاية ".

وتفصيلها تطلب في باب أصل البراءة من كتب أصول الفقه.

(*) صفحة وقال (صلى الله عليه وآله): ثلاثة مجالستهم تميت القلب: الجلوس مع الانذال والحديث مع النساء والجلوس مع الاغنياء.

وقال (صلى الله عليه وآله):

إذا غضب الله على امة ولم ينزل العذاب عليهم، غلت أسعارها وقصرت أعمارها، ولم تربح تجارها، ولم تزك ثمارها، ولم تغزر أنهارها، وحبس عنها أمطارها، وسلط عليها [ أ ] شرارها.

وقال (صلى الله عليه وآله):

إذا كثر الزنا بعدي كثر موت الفجأة.

وإذا طفف المكيال أخذهم الله بالسنين والنقص.

وإذا منعوا الزكاة منعت الارض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.