الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

هذا الحديث منقول من طرق الخاصة والعامة.

في البحار ج 3 عن على بن الحسين (عليه السلام) أنه قال: " لما اشتد الامر بالحسين بن على بن أبى طالب (عليهما السلام) نظر إليه من كان معه فاذا هو بخلافهم لانهم كلما اشتد الامر تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم ووجلت قلوبهم و كان الحسين (صلوات الله عليه) وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم وتهدأ جوارحهم وتسكن نفوسهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا لا يبالى بالموت.

فقال لهم الحسين (عليه السلام):

صبرا بنى الكرام فما الموت الا قنطرة يعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة، فايكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر وما هو لاعدائكم إلا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب، إن أبى حدثنى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر " والموت جسر هؤلاء إلى جنانهم وجسر هؤلاء إلى جحيمهم، ما كذبت ولا كذبت ".

قال السيد الاجل فضل الله بن على الرواندى (رحمه الله)، المعروف بضياء الدين الراوندى من علماء القرن الخامس في ضوء الشهاب: " شبه رسول الله (صلى الله عليه وآله)المؤمن بالمسجون من حيث هو ملجم بالاوامر والنواهى، مضيق عليه في الدنيا، مقبوض على يده فيها، مخوف بسياط العقاب، مبتلى بالشهوات، ممتحن بالمصائب - بخلاف الكافر الذى هو مخلوع العذار، متمكن من شهوات البطن والفرج بطيبة من قلبه وانشراح من صدره، مخلى بينه وبين ما يريد على " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*)

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.