وفى الحديث أنه قال (صلى الله عليه وآله)لفاطمة (عليها السلام): " يا فاطمة تجرعى مرارة الدنيا لحلاوة الآخرة ".
وروى " ان يهوديا تعرض للحسن بن على (عليهما السلام) وهو في شظف من حاله وكسوف من باله والحسن (عليه السلام) راكب بغلة فارهة، عليه ثياب حسنة، فقال: جدك يقول: " ان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر "، فأنا في السجن وأنت في الجنة فقال (عليه السلام) لو علمت مالك وما يترتب لك من العذاب لعلمت أنك مع هذا الضر ههنا في الجنة ولو نظرت إلى ما أعد لى في الآخرة لعلمت أنى معذب في السجن ههنا " انتهى نقلا عن كتاب بحار الانوار ج 15..
أى لا يكون في آخر الزمان شئ اقل منهما.
الاحتراس والتحرس: التحفظ من حرسه حرسا اى حفظه.
في بعض النسخ [ تسأله ].
" مه " بالفتح - اسم فعل بمعنى انكفف.
(*) صفحة وقال (صلى الله عليه وآله): العلم خليل المؤمن.
والحلم وزيره.
والعقل دليله.
والعمل قيمه.
والصبر أمير جنوده.
والرفق والده.
والبر أخوه.
والنسب آدم.
والحسب التقوى والمروة إصلاح المال.
وقال (صلى الله عليه وآله):
من تقدمت إليه يد، كان عليه من الحق أن يكافئ، فإن لم يفعل فالثناء، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة.
وقال (صلى الله عليه وآله):
تصافحوا فإن التصافح يذهب السخيمة.
وقال (صلى الله عليه وآله):
يطبع المؤمن على كل خصلة ولا يطبع على الكذب، ولا على الخيانة.
وقال (صلى الله عليه وآله):
إن من الشعر حكما - وروي حكمة - وإن من البيان سحرا.
تحف العقول