وقال (صلى الله عليه وآله)لابي ذر:
أي عرى الايمان أوثق؟
قال:
الله ورسوله أعلم، فقال: الموالاة في الله والمعاداة في الله والبغض في الله.
وقال (صلى الله عليه وآله):
من سعادة ابن آدم استخارة الله ورضاه بما قضى الله.
ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله وسخطه بما قضى الله.
وقال (صلى الله عليه وآله):
الندم توبة.
____________ قد مضى ذكر هذا الحديث مع اختلاف ما.
التصافح: المصافحة.
والسخيمة: الضغينة والحقد.
هذا قول المؤلف.
والحكم بمعنى الحكمة كما في الآية " وآتيناه الحكم صبيا ".
وفى الكافى ج 126 عن عمرو بن مدرك الطائى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)لآصحابه: أى عرى الايمان أوثق؟
فقالوا:
الله ورسوله اعلم، وقال بعضهم: الصلاة وقال بعضهم: الزكاة وقال بعضهم: الصيام وقال بعضهم: الحج والعمرة وقال بعضهم: الجهاد، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل ما قلتم فضل وليس به ولكن أوثق عرى الايمان.
الحب في الله والبغض في الله وتوالى أولياء الله والتبري من أعداء الله عزوجل.
انتهى.
والعروة ما يكون في الحبل يتمسك به من اراد الصعود.
في بعض النسخ [ استخارته ].
- الشقوة: الشقاوة.
والسخط: ضد الرضا.
وسخط عيه أى غضب عليه.
(*) صفحة وقال (صلى الله عليه وآله): ما آمن بالقرآن من استحل حرامه.
وقال له رجل:
أوصني؟
فقال (صلى الله عليه وآله):
احفظ لسانك، ثم قال له: يا رسول الله أوصني؟
قال (صلى الله عليه وآله):
احفظ لسانك، ثم قال: يا رسول الله أوصني؟
فقال:
ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟.
تحف العقول