ومن خاف الله أخاف منه كل شئ.
ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ.
ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل.
ومن لم يستحي من طلب الحلال من المعيشة خفت مؤنته ورخى باله ____________ المروة أصله المروءة.
قلبت الهمزة واوا وادغمت.
العرض - محركة - المتاع، والسلعة.
الحجى بالكسر والقصر: العقل والفطنة.
عيى في المنطق: حصر.
وعيا تعيية الرجل: أتى بكلام لا يهتدى إليه.
وقيل: العى: التحير في الكلام وبالفتح العجز وعدم الاهتداء بوجه مراده.
وفى بعض النسخ [ غيا ] بالغين المعجمة مصدر من باب ضرب أى ضل وخاب وهلك والغية بالفتح والكسر: الضلال.
وفى نهج البلاغة.
" فاعل الخير خير منه وفاعل الشر شر منه ".
(*) صفحة ونعم عياله.
ومن زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار.
وقال (صلى الله عليه وآله):
أقيلوا ذوي الهناة عثراتهم.
وقال (صلى الله عليه وآله):
الزهد في الدنيا قصر الامل وشكر كل نعمة والورع عن كل ما حرم الله.
وقال (صلى الله عليه وآله):
لا تعمل شيئا من الخير رئاء ولا تدعه حياء.
وقال (صلى الله عليه وآله):
إنما أخاف على امتي ثلاثا: شحا مطاعا وهو متبعا وإماما ضلالا.
وقال (صلى الله عليه وآله):
من كثر همه سقم بدنه ومن ساء خلقه عذب نفسه ومن لاحى الرجال ذهبت مروته وكرامته.
وقال (صلى الله عليه وآله):
ألا إن شر أمتي الذين يكرمون مخافة شرهم، ألا ومن أكرمه الناس اتقاء شره فليس مني.
تحف العقول