" وكنهه تفرقة بينه وبين خلقه " لعدم اشتراكه معهم في شئ والحاصل عدم امكان معرفة كنهه.
وقوله: " تعداه " أى تجاوزه.
وقوله: " من اكتنهه " أى توهم أنه أصاب كنهه.
في بعض النسخ [ اعله ] وهو تصحيف ولعله من النساخ.
أى جعل لبقائه غاية ونهاية.
" أحد لا بتأويل عدد " بأن يكون معه ثان من جنسه أو بأن يكون واحدا مشتملا على اعداد وقوله: " صمد لا بتبعيض بدد " الصمد هو السيد المقصود اليه في الحوائج لانه القادر على أدائه.
والبدد جاء بمعنى الحاجة فعلى هذا يكون المعنى هو السيد المصمود المقصود إليه في الحوائج من دون تبعيض الحاجة.
(*) صفحة السناة ولا تحده الصفات ولا تقيده الادوات، سبق الاوقات كونه والعدم وجوده والابتداء أزله.
بتشعيره المشاعر علم أن لا مشعر له.
وبتجهيره الجواهر علم أن لا جوهر له.
و بإنشائه البرايا علم أن لا منشئ له.
وبمضادته بين الامور عرف أن لا ضد له.
وبمقارنته بين الاشياء علم أن لا قرين له، ضاد النور بالظلمة والصرد بالحرور، مؤلفا ____________ قوله: " متجل لا باشتمال رؤية " التجلى: الانكشاف والظهور ويقال: استهل الهلال على المجهول والمعلوم أى ظهر وتبين أى ظاهر لا بظهور من جهة الرؤية.
وقوله: " لا بمزايلة " أى لا بمفارقة مكان بان انتقل عن مكان إلى مكان حتى خفى عنهم أو بان دخل في بواطنهم حتى عرفها بل لخفاء كنهه عن عقولهم وعلمه ببواطنهم وأسرارهم.
وقوله: " لا بتجسم " أى لطيف لا بكونه جسما له قوام رقيق أو حجم صغير أو تركيب غريب وصنع عجيب.
وقوله: " فاعل لا باضطراب حركة " أما فاعل فلانه موجد العالم وأما تنزيهه في فاعليته عن الاضطراب فلتنزهه عن عوارض الاجسام.
وفى النهج: " فاعل لا باضطراب آلة " أى لا بتحريك الآلات والادوات.
وقوله: " مقدر لا بجول فكرة " أى ليس في تقديره الاشياء محتاجا إلى جولان الفكر.
" قريب لا بمداناة " أى ليس قربه قربا مكانيا بالدنو من الاشياء بل بالعلم والعلية والرحمة.
وقوله: " بعيد لا بمسافة " أى لا بمباينة لبعده بحسب المسافة عنهم بل لغاية كماله ونقصهم باينهم في الذات والصفات.
وقوله: " لا تصحبه الاوقات " لحدوثها وقدمه تعالى أو ليس بزمانى أصلا.
وقوله: " ولا تأخذه السناة " السناة جمع السنة بالكسر وهى النعاس وأول النوم.
تحف العقول