الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

____________ " ولا تدنيه قد " يعنى لما لم يكن زمانيا لا تدنيه كلمة قد التى هى لتقريب الماضى إلى الحال أو ليس في علمه شدة وضعف حتى تقربه كلمة قد التى للتحقيق إلى العلم بحصول شئ ولا تحجبه كلمة لعل التى هى لترجى أمر في المستقبل، أى لا يخفى عليه الامور المستقبلة او ليس له شك في أمر حتى يمكن أن يقول لعل.

" ولا تقارنه مع " أى بأن يقال: كان شى معه ازلا.

أو مطلق المعية بناءا على نفى الزمان أو الاعم من المعية الزمانية أيضا.

" ولا تشتمله هو " لعله تصحيف من النساخ والصحيح " لا يشمله حين " أو " لا يشمل بحد " كما في النهج والمراد إما الحد الاصطلاحى وظاهر كونه تعالى لا حد له إذ لا اجزاء له فلا يشمل ولا تحاط حقيقته بحد وإما الحد اللغوى وهو النهاية التى تحيط بالجسم وذلك من لواحق الكم المتصل والمنفصل وهما من الاعراض ولا شئ من واجب الوجود بعرض أو محل له فامتنع أن يوصف بالنهاية.

" وإنما تحد الادوات أنفسها " المراد بالادوات هنا: آلات الادراك التى هى حادثة ناقصة وكيف يمكن لها أن تحد الازلى المتعالى عن النهاية.

وقوله: " عن الفاقة تخبر الاداة " أى يكشف الادوات والالات عن احتياج الممكنات وبالضد عن التضاد وبالتشبيه عن شبه الممكنات بعضها من بعض وبالحدثية يكشف عن توقيتها وتفترق الاسماء عن صفاتها.

" مذ " و " قد " و " لولا " كلها فواعل لافعال قبلها، و " مذ " و " قد " للابتداء و التقريب ولا تكونان إلا في الزمان المتناهى وهذا مانع للقدم والازلية وكلمة " لولا " مركب من " لو " بمعنى الشرط و " لا " بمعنى النفى ويستفاد منها التعليق وهو ينافى الجبرية.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.