الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
تحف العقول

هذا مختصر منها -.

____________ قوله: " اذا لتفاوتت ذاته إلخ " اى لاختلف ذاته باختلاف الاعراض عليها ولتجزأت حقيقته.

وقوله: " لامتنع من الازل معناه " أى لو كان قابلا للحركة والسكون لكان جسما ممكنا لذاته فكان مستحقا للحدوث الذاتى بذاته فلم يكن مستحقا للازلية بذاته فيبطل من الازلية معناه وهذا القول وما بعده كالتعليل لما سبق.

كذا ولكن في بعض نسخ الحديث [ من لا يمتنع من الانشاء ].

" إذا لقامت إلخ " يعنى لو كان فيه تلك الحوادث والتغيرات لقامت فيه علامة المصنوع وكان دليلا على وجود صانع آخر غيره ومشترك مع غيره في الصفات فليس في هذا القول المحال حجة ولا في السؤال عنه جواب لظهور خطائه لانه إذا يكون ممكنا كسائر الممكنات وليس بواجب الوجود.

هذه الخطبة منقولة في النهج مع اختلاف وزيادات ورواها الصدوق طاب ثراه بتمامها في التوحيد والعيون عن على بن موسى الرضا (عليهما السلام) بأدنى تفاوت.

(*) صفحة * (كتابه إلى ابنه الحسن (عليهما السلام)) * من الوالد الفان المقر للزمان، المدبر العمر، المستسلم للدهر، الذام للدنيا، الساكن مساكن الموتى، الظاعن عنها إليهم غدا إلى المولود المؤمل ما لا يدرك السالك سبيل من [ قد ] هلك، غرض الاسقام ورهينة الايام ورمية المصائب وعبد الدنيا وتاجر الغرور وغريم المنايا وأسير الموت وحليف الهموم وقرين الاحزان ونصب الآفات وصريع الشهوات وخليفة الاموات - أما بعد - فإن فيما تبينت من إدبار الدنيا عني وجموح الدهر علي وإقبال الآخرة إلي ما يزعني عن ذكر من سواي والاهتمام بما ورائي غير أنه حيث تفرد بي دون هموم الناس هم نفسي فصدفني رأيي وصرفني هواي وصرح لي محض أمري فأفضى بي إلى جد لا يكون فيه لعب وصدق لا يشوبه كذب [ و ] وجدتك بعضي بل وجدتك كلي حتى كأن شيئا [ لو ] أصابك أصابني وكأن الموت لو أتاك أتاني، فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي فكتبت إليك كتابي هذا مستظهرا به إن أنا بقيت لك أو فنيت.

فإني اوصيك بتقوى الله أي بني ولزوم أمره وعمارة قلبك بذكره والاعتصام

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.