____________ أى المقر له بالغلبة والقهر، المعترف بالعجز في يد تصرفاته كانه قدره خصما ذا بأس.
أى يؤمل البقاء وهو مما لا يدركه أحد.
الرهينة: ما يرهن.
والرمية: الهدف والتاء لنقل الاسم من الوصفية إلى الاسمية الصرفة.
الحليف: المحالف والحلف بالكسر: الحلف بالفتح: التعاقد والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق.
وقوله: " نصب الافات " يقال: فلان نصب عينى - بالضم - اى لا يفارقنى.
والصريع: الطريح.
جمح الفرس إذا غلب على صاحبه فلم يملكه.
ويزعنى أى يمنعنى ولفظ " ما " اسم " إن ".
صدفه: صرفه والضمير للرأى.
والمحض: الخالص.
وأفضى أى انتهى.
والشوب المزج والخلط.
" بل وجدتك كلى " اى عبارة عن كله اذ كان هو الخليفة له والقائم مقامه ووارث علمه وفضائله وكتب اليه هذه الوصية ليكون له ظهرا ومستندا يرجع إلى العمل بها في حالتى بقائه وفنائه عنه.
(*) صفحة بحبله وأي سبب أوثق من سبب بينك وبين الله إن [ أنت ] أخدت به.
أحي قلبك بالموعظة وموته بالزهد وقوه باليقين وذلله بالموت وقرره بالفناء وبصره فجائع الدنيا وحذره صولة الدهر وفحش تقلب الليالي والايام وأعرض عليه أخبار الماضين وذكره بما أصاب من كان قبله وسر في بلادهم وآثارهم وانظر ما فعلوا وأين حلوا وعما انتقلوا فإنك تجدهم انتقلوا عن الاحبة وحلوا دار الغربة وناد في ديارهم: أيتها الديار الخالية أين أهلك ثم قف على قبورهم فقل: أيتها الاجساد البالية والاعضاء المتفرقة كيف وجدتم الدار التي أنتم بها، أي بني وكأنك عن قلى قد صرت كأحدهم فأصلح مثواك ولا تبع آخرتك بدنياك ودع القول فيما لا تعرف والخطاب فيما لا تكلف وأمسك عن طريق إذا خفت ضلاله فإن الكف عن حيرة الضلالة خير من ركوب الاهوال، وأمر بالمعروف تكن من أهله وأنكر المنكر بلسانك ويدك وباين من فعله بجهدك وجاهد في الله حق جهاده ولا تأخذك في الله لومة لائم وخض الغمرات إلى الحق حيث كان وتفقه في الدين وعود نفسك التصبر وألجئ نفسك في الامور كلها إلى إلهك فإنك تلجئها إلى كهف حريز ومانع عزيز وأخلص في المسألة لربك فإن بيده العطاء والحرمان وأكثر الاستخارة وتفهم وصيتي ولا تذهبن [ عنها ] صفحا، فإن خير القول ما نفع
تحف العقول