____________ الكؤود: صعبة شاقة المصعد.
والمخف بالضم فالكسر: الذى خفف حمله، بعكس المثقل.
وفى النهج [ المخف فيها أحسن حالا من المثقل والمبطئ عليها أقبح حالا من المسرع وأن مهبطك بها لا محالة على جنة أو على نار ] وفى بعض النسخ [ مهبطها بك ].
فارتد لنفسك أصله من راد يرود إذا طلب وتفقد وتهيأ مكانا لينزل اليها والمراد ابعث رائدا.
التوبة مفعول لقوله (عليه السلام) " ولم يمنعك ".
وفى النهج [ ولم يمنعك ان أسأت من التوبه ].
والانابة الرجوع إلى الله.
النزوع: الرجوع والكف.
المتاب: التوبة.
والاستئناف: الاخذ في الشئ وابتداؤه.
وفى بعض النسخ [ استيتاب ].
افضيت: ألقيت وأبلغت اليه.
المناجاة: المكالمة سرا.
يقال: ألح في السؤال: ألحف فيه وأقبل عليه مواظبا.
(*) صفحة واعلم أنك خلقت للآخرة لا للدنيا وللفناء لا للبقاء وللموت لا للحياة وأنك في منزل قلعة ودار بلغة وطريق إلى الآخرة، إنك طريد الموت الذي لا ينجو [ منه ] هاربه ولابد أنه يدركك يوما، فكن منه على حذر أن يدركك على حال سيئة قد كنت تحدث نفسك فيها بالتوبة فيحول بينك وبين ذلك فإذا أنت قد أهلكت نفسك.
أي بني أكثر ذكر الموت وذكر ما تهجم عليه وتفضى بعد الموت إليه واجعله أمامك حتى يأتيك وقد أخذت منه حذرك ولا يأخذك على غرتك.
وأكثر ذكر الآخرة وما فيها من النعيم والعذاب الاليم، فإن ذلك يزهدك في الدنيا ويصغرها عندك.
وقد نبأك الله عنها ونعت لك نفسها وكشفت عن مساويها، فاياك أن تغتر بما ترى من إخلاد أهلها إليها وتكالبهم عليها، وإنما أهلها كلاب عاوية وسباع ضارية، يهر بعضها على بعض، يأكل عزيزها ذليلها وكبيرها صغيرها، قد أضلت أهلها عن قصد السبيل وسلكت بهم طريق العمى وأخذت بأبصارهم عن منهج الصواب فتاهوا في حيرتها وغرقوا في فتنتها.
واتخذوها ربا فلعبت بهم ولعبوا بها ونسوا ما وراءها.
تحف العقول