____________ " فأملك عليك لسانك " أى فاحفظ لسانك وفى بعض النسخ [ لا بقية للملوك ].
التلافى: التدارك لاصلاح ما فسد او كاد.
والفرط: القصر والمراد أن سابق الكلام لا يدرك فيسترجع بخلاف مقصر السكوت فسهل تداركه.
والماء يحفظ في القربه بشد وكائها أى رباطها فكذلك اللسان.
وفيه تنبيه عليه وجوب ترجيح الصمت على كثرة الكلام وذلك لان الكلام يسمع وينقل فلا يستطاع إعادته صمتا.
أى ولا تقل إلا عن صدق وثقة.
" مع الكفاف " أى بقدر الكفاية.
وفى النهج " مرارة اليأس ".
وفى النهج " والحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور ".
أى الاولى أن لا تبوح بسرك إلى أحد فانت احفظ من غيرك فان أذعته انتشر فلم تلم إلا نفسك لانك كنت عاجزا عن حفظ سر نفسك فغيرك أعجز إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه * فصدر الذى يستودع السر أضيق.
ربما كان الانسان يسعى فيما يضره لجهله أو سوء قصده.
يقال: فلان أهجر في منطقه أى تكلم بالهذيان، وكثير الكلام لا يخلو من الاهجار.
أى تبين عنهم والفعل مجزوم لجواب الشرط.
(*) صفحة المكروه نقص للقلب [ يعصم القلب ظ ]، وإن كان الرفق خرقا كان الخرق رفقا وربما كان الدواء داء والداء دواء.
وربما نصح غير الناصح وغش المستنصح.
وإياك و الاتكال على المنى فإنها بضائع النوكى وتثبط عن خير الآخرة والدنيا، ذك قلبك بالادب كما تذكى النار بالحطب.
ولا تكن كحاطب الليل وغثاء السيل.
وكفر النعمة لؤم.
وصحبة الجاهل شوم.
والعقل حفظ التجارب.
وخير ما جربت ما وعظك ومن الكرم لين الشيم بادر الفرصة قبل أن تكون غصة.
من الحزم العزم.
من سبب الحرمان التواني.
ليس كل طالب يصيب.
ولا كل راكب يؤوب.
ومن الفساد إضاعة الزاد ولكل أمر عاقبة.
رب يسير أنمى من كثير.
سوف يأتيك ما قدر لك.
التاجر مخاطر ولا خير في معين مهين.
لا تبيتن من أمر على غرر من حلم ساد.
ومن تفهم أزداد.
تحف العقول