الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وليس جزاء من سرك أن تسوءه والرزق رزقان: رزق تطلبه ورزق يطلبك فإن لم تأته أتاك.

____________ حثا التراب أى صبه.

في النهج [ فانه أحلى الظفرين ] أى ظفر الانتقام وظفر التملك بالاحسان.

المغبة - بفتحتين وتشديد الباء -: العاقبة.

ان لكظم الغيظ لذة تجدها النفس عند الافاقة.

فللعفو لذة أحلى وهى الخلاص من الضرر المعقب لفعل الغضب.

الارتياب: الاتهام والشك.

الاستعتاب: طلب العتبى، أى الاسترضا.

بقية من الصلة يسهل لك معها الرجوع إليه " إن بدا له " أى ظهر له حسن العودة يوما.

بلزوم ما ظن بك من الخير.

أمر بلزوم حفظ الصداقة، يعنى إذا أتى أخوك بالقطيعة فقابلها أنت بالصله حتى تغلبه ولا يكونن هو أقدر على ما يوجب القطيعة منك على ما يوجب الصلة.

وهكذا بعده.

المراد بالرزق رزقان: رزق طالب ورزق مطلوب فالرزق الطالب ما هو المقدر للانسان فان أنت لم تأته أتاك، والرزق المطلوب ما كان مبدؤه الحرص في الدنيا.

(*) صفحة واعلم أي بني أن الدهر ذو صروف فلا تكونن ممن تشتد لائمته ويقل عند الناس عذره.

ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى إنما لك من دنياك ما أصلحت به مثواك، فانفق في حق ولا تكن خازنا لغيرك.وإن كنت جازعا على ما تفلت من يديك فاجزع على كل ما لم يصل إليك.

واستدلل على ما لم يكن بما كان، فإنما الامور أشباه ولا تكفرن ذا نعمة، فإن كفر النعمة من ألام الكفر.

واقبل العذر.

ولا تكونن ممن لا ينتفع من العظة إلا بما لزمه فإن العاقل ينتفع بالادب، والبهايم لا تتعظ إلا بالضرب.

اعرف الحق لمن عرفه لك رفيعا كان أو وضيعا.

واطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصبر وحسن اليقين.

من ترك القصد جار.

ونعم حظ المرء القناعة.

ومن شر ما صحب المرء الحسد وفي القنوط التفريط.

والشح يجلب الملامة والصاحب مناسب.

والصديق من صدق غيبه.

والهوى شريك العمى.

ومن التوفيق الوقوف عند الحيرة.

ونعم

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.