الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وكم من دنف قد نجى وصحيح قد هوى.

وقد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطمع هلاكا.

وليس كل عورة [ تظهر، ولا كل فريضة ] تصاب.

وربما أخطأ البصير قصده وأصاب الاعمى رشده.

ليس كل من طلب وجد، ولا كل من توقى نجى.

أخر الشر فإنك إذا شئت تعجلته.

وأحسن إن أحببت أن يحسن إليك.

واحتمل أخاك على ما فيه.

ولا تكثر العتاب فإنه يورث الضغينة، ويجر إلى البغضة.

____________ حمى الشئ يحميه حميا وحمى وحماية: منعه ودفعه عنه وحمى القوم حماية: قام بنصرهم والمريض: ما يضره.

وطنى اللديغ من لدغ العقرب: عوفى وطنى فلانا: عالجه من طناه والمعنى من منع نفسه عما يضره نال العافيه.

وفى بعض النسخ [ من حمأ ظمأ ] والمعنى ظاهر.

التكرم: تكلف الكرم وتكرم عنه: تنزه.

أعتبه: أعطاه العتبى وأرضاه أى ترك ما كان يغضب عليه من أجله ورجع إلى ما أرضاه عنه بعد إسخاطه إياه عليه وحقيقته أزال عنه عتبه.

والهمزة فيه همزة السلب كما في أشكاه والاسم العتبى.

وعنه: انصرف.

ولعل المعنى: من عليك من استرضاك ويؤيده ما في بعض نسخ الحديث: [ سرك من أعتبك ].

الدنف - محركة -: المرض اللازم والدنف: المريض الذى لزمه المرض - بلفظ واحد مع الجميع - يقال: رجل دنف وامرأة دنف وهما دنف - مذكرا ومؤنثا - وهم وهن دنف.

لان الدنف مصدر وصف به والدنف - بكسر النون ككتف -: من لازمه مرضه، الجمع: أدناف.

إذا كان الطمع في الشئ هلاكا كان اليأس منه إدراكا للنجاة.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.