الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

____________ تنبيه على ما ينبغى من ترك الاسف على ما يفوت من المطالب والتسلى بمن أخطأ في طلبه وإليه أشار أبوالطيب: ما كل من طلب المعالى نافذا * فيها ولا كل الرجال فحول تنبيه على أن تغير السلطان في رأيه ونيته وفعله في رعيته من العدل إلى الجور يستلزم تغير الزمان عليهم إذ يغير من الاعداد للعدل إلى الاعداد للجور.

يقال: أكدى الرجل أى لم يظفر بحاجته.

أى على رحلة وعدم سكونك للتوطن، وفى بعض نسخ الحديث [ أحمل من أذل عليك ].

في بعض النسخ [ ولا تبلغ من أحد مكروهه ] وفى بعض نسخ الحديث [ ولا تبلغ من أحد [ من ] مكروه ].

السماح: الجود اى صير نفسك معتادة بالجود.

القذر: الوسخ.

وفى بعض نسخ الحديث [ هذرا ] مكان " قذرا ".

وهذر في كلامه: خلط وتكلم بما لا ينبغى.

ذلك لاستلزامه الهوان وقلة الهيبة في النفوس.

أى عامل الناس بالانصاف قبل أن يطلبوا منك النصف.

الافن - بالتحريك -: ضعف الرأى والوهن: الضعف.

وفى بعض نسخ الحديث [ واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فان شدة الحجاب خير لك ولهن من الارتياب ].

(*) صفحة وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل ولا تمك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإن ذلك أنعم لحالها و أرخى لبالها وأدوم لجمالها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تطمعها أن تشفع لغيرها فتميل مغضبة عليك معها، ولا تطل الخلوة مع النساء فيملنك أو تملهن.

واستبق من نفسك بقية من إمساكك فان إمساكك عنهن وهن يرين أنك ذو اقتدار خير من ان يظهرن منك على انتشار وإياك والتغاير في غير موضع غيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم ولكن أحكم أمرهن، فإن رأيت ذنبا فعاجل النكير على الكبير والصغير.

وإياك أن تعاقب فتعظم الذنب وتهون العتب.

وأحسن للمماليك الادب.

وأقلل الغضب.

ولا تكثر العتب في غير ذنب، فإذا استحق أحد منهم ذنبا فأحسن العذل فإن العذل مع العفو أشد من الضرب لمن كان له عقل، ولا تمسك من لا عقل له، وخف القصاص.

واجعل لكل امرئ منهم عملا تأخذه به، فإنه أحرى أن لا يتواكلوا وأكرم عشيرتك، فإنهم جناحك الذي به تطير وأصلك الذي إليه

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.