الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

____________ أى ادخال من لا يوثق به عليهن إما مساو لخروجهن في المفسدة أو أشد وكل ما كان كذلك لا يجوز الرخصة فيه وانما كان أشد في بعض الصور لان دخول من لا يوثق به عليهن أمكن لخلوته بهن والحديث معهن فيها يزاد من الفساد.

أى لا تكرمها بكرامة تتعدى صلاحها أو لا تجاوز باكرامها نفسها فتكرم غيرها بشفاعتها.

أين هذه الوصية من حال الذين يصرفون النساء في مصالح الامة ويعدون أنفسهم - على ما يلهجون به -: المصلح ويرفعون الاصوات بانتصار المرأة ومطالبة حريتها في الشؤون الاجتماعية ويزعمون أن العفاف اهتضام المرأة، وصيانتها عن الفساد تضييع حقها ويقولون كلمة حق أرادوا بها الباطل فاوقدوا نيران الشهوات وأفسدوا الامة.

وإذا قيل لهم: لا تفسدوا في الارض قالوا: انما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون.

في بعض نسخ الحديث [ واستبق من نفسك بقية فان إمساكك عنهن وهن يرين أنك ذو اقتدار خير من أن يعثرن عليك على انكسار ].

والتغاير: إظهار الغيرة على المرأة بسوء الظن في حالها من غير موجب.

في بعض نسخ الحديث [ إياك أن تعاتب فيعظم الذنب ويهون العتب ].

في بعض النسخ [ والتمسك بمن لا عقل له أوجب القصاص ].

والظاهر ولا تنكل من الخ.

أى يتكل بعضهم على بعض وفى النهج [ واجعل لكل إنسان من خدمك عملا تأخذه به، فانه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك ].

(*) صفحة تصير وبهم تصول وهم العدة عند الشدة، فأكرم كريمهم وعد سقيمهم وأشركهم في أمورهم وتيسر عند معسور [ ل ] هم.

واستعن بالله على أمورك، فانه أكفى معين.

أستودع الله دينك ودنياك وأسأله خير القضاء لك في الدنيا والآخرة والسلام عليك ورحمة الله.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.