المعقل: الحصن والملجأ.
والورع أمنع الحصون وأحرزها عن وساوس الشيطان وعن عذاب الله.
والنجاح: الظفر والفوز أى لا يظفر الانسان بشفاعة شفيع بالنجاة من سخط الله وعذابه مثل ما يظفر بالتوبة.
البلغة - بالضم -: ما يتبلغ به من القوت ولا فضل فيه.
والكفاف - بفتح الكاف -: ما كفى عن الناس من الرزق واغنى.
والخفض لين العيش وسعته.
والدعة - بالتحريك -: الراحة والاضافة للمبالغة أى تمكن واستقر في متسع الراحة.
النصب - بالتحريك -: أشد التعب.
الشره - بكسر الشين وشد الراء -: الحرص والغضب والطيش والعطب وقد يطلق على الشر أيضا وفى بعض النسخ بدون التاء.
كذا والظاهر " اجتناب ما تكرهه - الخ " كما في النهج.
الوصول - بفتح الواو -: الكثير الاعطاء.
والمعدم: الفقير.
والجاف فاعل من جفا يجفو جفاءا ضد: واصله وآنسه.
والمكثر: الذى كثر ماله، يعنى من يصل إلى الناس بحسن الخلق و المودة مع فقره خير ممن يكثر في العطاء وهو جاف أى سيئ الخلق.
(*) صفحة أي بني لا تؤيس مذنبا، فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير، وكم من مقبل على عمله مفسد في آخر عمره، صائر إلى النار، نعوذ بالله منها.
أي بني كم من عاص نجا.
وكم من عامل هوى.
من تحرى الصدق خفت عليه المؤن.
في خلاف النفس رشدها.
الساعات تنتقص الاعمار.
ويل للباغين ان أحكم الحاكمين وعالم ضمير المضمرين.
يا بني بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد.
في كل جرعة شرق، وفي كل اكلة غصص.
لن تنال نعمة إلا بفراق اخرى.
ما أقرب الراحة من النصب والبؤس من النعيم والموت من الحياة والسقم من الصحة.
فطوبى لمن أخلص لله عمله وعلمه وحبه وبغضه وأخذه وتركه وكلامه وصمته وفعله وقوله.
وبخ بخ لعالم عمل فجد وخاف البيات فأعد واستعد، إن سئل نصح وإن ترك صمت، كلامه صواب وسكوته من غير عي جواب.
والويل لمن بلي بحرمان وخذلان وعصيان فاستحسن لنفسه ما يكرهه من غير وأزرى على الناس بمثل ما يأتي.
واعلم أي بني أنه من لانت كلمته وجبت محبته.
وفقك الله لرشدك وجعلك من أهل طاعته بقدرته إنه جواد كريم.
تحف العقول