____________ هذه الخطبة قد نقلها الكلينى (رحمه الله) في كتاب الروضة بتمامها مع اختلاف كثير و لذلك تعرضنا لتلك الاختلافات في الهامش والمصنف رحمة الله عليه اختار منها ما اقتضاه الكتاب كما صرح به.
في الروضة [ منع الاوهام ].
في الروضة [ أن يتخيل ].
يحتمل الاضافة والتوصيف فعلى الاول فالمراد أنه لا يتوسط بينه وبين معلومه علم غيره وعلى الثانى فالمراد أن ذاته المقدسة كافية للعلم ولا يحتاج إلى علم أى صورة علمية غير ذاته تعالى، بهذه الصورة العلمية وبارتسامها كان عالما بمعلومه كما في الممكنات.
أى ليس كونه موجودا في الازل عبارة عن مقارنته للزمان أزلا لحدوث الزمان بل بمعنى أن ليس لوجوده ابتداء أو أنه تعالى ليس بزمانى و " كان " يدل على الزمانية فتأويله أن معنى كونه أزلا أن وجوده يمتنع عليه العدم ولعل المعنى الاخير في الفقرة الثانية متعين.
تضعان خلاف ترفعان أى تثقلان.
وفى الروضة [ وتضاعفان العمل ].
(*) صفحة أيها الناس إنه لا شرف أعلى من الاسلام.
ولا كرم أعز من التقوى.
ولا معقل أحرز من الورع.
ولا شفيع أنجح من التوبة.
ولا لباس أجل من العافية.
ولا وقاية أمنع من السلامة.
ولا مال أذهب بالفاقة من الرضى والقنوع، ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة.
والرغبة مفتاح التعب.
والاحتكار مطية النصب.
والحسد آفة الدين.
والحرص داع إلى التقحم في الذنوب وهو داع إلى الحرمان.
والبغي سائق إلى الحين.
والشره جامع لمساوي العيوب.
رب طمع خائب.
وأمل كاذب.
ورجاء يؤدي إلى الحرمان.
وتجارة تؤول إلى الخسران، ألا ومن تورط في الامور غير ناظر في العواقب فقد تعرض لمفضحات النوائب.
وبئست القلادة الدين للمؤمن.
أيها الناس إنه لا كنز أنفع من العلم.
ولا عز أنفع من الحلم.
ولا حسب أبلغ من الادب.
ولا نصب أوجع من الغضب.
ولا جمال أحسن من العقل.
ولا قرين شر من الجهل.
ولا سوأة أسوء من الكذب ولا حافظ أحفظ من الصمت.
ولا غائب أقرب من الموت.
تحف العقول