والقال الابتداء والقيل الجواب.
والاقلال: قلة المال.
المدرج والمدرجة: المذهب والمسلك يعنى أن للقلوب شواهد تعرج الانفس عن مسالك أهل التقصير إلى درجات المقربين.
ولعل الصواب [ تعرج الانفس ].
الفطنة: الحذق والفهم وهى مبتدأ وخبره قوله: " مما يدعو " يعنى أن الفطنة هى مما يدعو النفس إلى الحذر من المخاطرات.
الخواطر: جمع خاطر: ما يخطر بالقلب والنفس من أمرأ وتدبير والعقول تزجر و تنهى عنها.
(*) صفحة الرشاد.
وكفاك أدبا لنفسك ما تكرهه من غيرك، عليك لاخيك المؤمن مثل الذي لك عليه.
لقد خاطر من استغنى برأيه.
[ و ] التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم.
ومن استقبل وجوه الآراء عرف مواقف الخطاء.
ومن أمسك عن الفضول عدلت رأيه العقول.
ومن حصر شهوته فقد صان قدره.
ومن أمسك لسانه أمنه قومه ونال حاجته.
وفي تقلب الاحوال علم جواهر الرجال.
والايام توضح لك السرائر الكامنة.
وليس في البرق الخاطف مستمتع لمن يخوض في الظلمة.
ومن عرف بالحكمة لحظته العيون بالوقار والهيبة.
وأشرف الغنى ترك المنى.
والصبر جنة من الفاقة.
والحرص علامة الفقر.
والبخل جلباب المسكنة.
والمودة قرابة مستفادة.
ووصول معدم خير من جاف مكثر.
والموعظة كهف لمن وعاها.
ومن أطلق طرفه كثر أسفه.
ومن ضاق خلقه مله أهله.
______________ وفى الروضة [ وعليك ].
يقال: خاطر بنفسه عرضها للخطر أى أشرف نفسه للهلاك.
أى استشار الناس وأقبل نحو آرائهم ولاحظها واحدا واحدا وتفكر فيها فمن طلب الاراء من وجوهها الصحيحة انكشف له مواقع الخطاء واحترس منه.
تحف العقول