أى حكم العقول بعدالة رأيه وصوابه.
أمنه - بالفتح - أى أمن قومه من شره ويحتمل بالمد من باب الافعال أى آمن من شر قومه أوعد قومه أمينا ونال الحاحه التى توهم حصولها في إطلاق اللسان.
يقال: خطف البرق البصر: استلبه بسرعة وذهب به.
والمستمتع: المنتفع والمتلذذ، يعنى لا ينفعك ما يبصر وما يسمع كالبرق الخاطف بل ينبغى أن تواظب وتستضئ دائما بانوار الحكم لتخرجك من ظلمات الجهل ويحتمل أن يكون المراد لا ينفع ما يبصر وما يسمع من الايات والمواعظ مع الانغماس في ظلمات المعاصى والذنوب.
قد مضى هذه العبارة وبيان ما فيها في وصيته (عليه السلام) لابنه الحسين (سلام الله عليه) ويحتمل أيضا أن يكون المراد أن الفقير المتودد خير من الغنى المتجافى.
قوله: وعاها أى حفظها وجمعها.
الطرف - بسكون الراء: العين و - بالتحريك -: اللسان أى ومن اطلق عينه ونظره كثر أسفه.
وفى الروضة بعد هذا الكلام هكذا [ وقد أوجب الدهر شكره على من نال سؤله وقل ما ينصفك اللسان في نشر قبيح أو إحسان ].
(*) صفحة ومن نال استطال قل ما تصدقك الامنية.
التواضع يكسوك المهابة وفي سعة الاخلاق كنوز الارزاق.
من كساه الحياء ثوبه خفي على الناس عيبه.
تحر - القصد من القول فإنه من تحرى القصد خفت عليه المؤن.
في خلاف النفس رشدها من عرف الايام لم يغفل عن الاستعداد.
ألا وإن مع كل جرعة شرقا وفي كل اكلة غصصا.
لا تنال نعمة إلا بزوال اخرى.
لكل ذي رمق قوت.
ولكل حبة آكل.
وأنت قوت الموت.
تحف العقول