____________ في الروضة [ هيهات هيهات وما تناكرتم الا لما فيكم من المعاصى والذنوب ].
أى ليس تناكركم إلا لذنوبكم وعيوبكم.
وفى الروضة وبعض النسخ [ من النعيم ] والمراد بالتغيير سرعة تقلب أحوال الدنيا.
أى إذا أراد الانسان تصحيح ضميره عن النيات الفاسدة والاخلاق الذميمة تظهر له العيوب الكبيرة الكامنة في النفس والاخلاق الذميمة التى خفيت عليه تحت أستار الغفلات.
الدهاء: جودة الراى، والحذق وبمعنى المكر والاحتيال وهو المراد ههنا وفى الروضة [ لولا التقى لكنت أدهى العرب ] ومن كلام له (عليه السلام) " والله ما معاوية بأدهى منى ولكنه يغدر ويفجر.
ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس، ولكن كل غدرة فجرة وكل فجرة كفرة.
ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة.
والله ما استغفل بالمكيدة ولا استغمز بالشديدة ".
قد مضى هذا الكلام إلى آخر الخطبة في وصيته (صلوات الله عليه) لابنه الحسين (عليه السلام) ولذا لم يذكر في الروضة وفيها بعد هذا الكلام [ أيها الناس ان الله عزوجل وعد نبيه محمدا (صلى الله عليه وآله)الوسيله ووعده الحق ] إلى أخر ما خطبه (عليه السلام).
(*) صفحة الناس.
عز المؤمن غناه عن الناس.
القناعة مال لا ينفد.
ومن أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا اليسير.
ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما ينفعه.
العجب ممن يخاف العقاب فلا يكف.
ويرجو الثواب ولا يتوب ويعمل الفكرة تورث نورا.
والغفلة ظلمة.
والجهالة ضلالة.
[ و ] السعيد من وعظ بغيره.
والادب خير ميراث.
حسن الخلق خير قرين.
ليس مع قطيعة الرحم نماء.
ولا مع الفجور غنى.
العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت إلا بذكر الله وواحد في ترك مجالسة السفاء.
رأس العلم الرفق، وآفته الخرق.
ومن كنوز الايمان الصبر على المصائب.
والعفاف زينة الفقر.
والشكر زينة الغنى.
كثرة الزيارة تورث الملالة.
والطمأنينة قبل الخبرة ضد الحزم.
إعجاب المرء بنفسه يدل على ضعف عقله.
لا تؤيس مذنبا، فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير.
تحف العقول