الأمالي · رقم ١٥٢
وَ شَخَصَ عُرْوَةُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ وَ الْأَنْصَارُ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَبْشِرْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَقَدْ صَنَعَ اللَّهُ بِكَ خَيْراً، وَ اللَّهِ مَا بِكَ حَاجَةٌ إِلَى الْمَشْيِ.
فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِي!
وَهَبَ لِي سَبْعَةَ بَنِينَ فَمَتَّعَنِي بِهِمْ مَا شَاءَ، ثُمَّ أَخَذَ وَاحِداً وَ تَرَكَ سِتَّةً، وَ وَهَبَ لِي سِتَّةَ جَوَارِحَ مَتَّعَنِي بِهِنَّ مَا شَاءَ ثُمَّ أَخَذَ وَاحِدَةً وَ تَرَكَ خَمْساً: يَدَيْنِ، وَ رِجْلًا وَ سَمْعاً وَ بَصَراً.
ثُمَّ قَالَ: إِلَهِي لَئِنْ كُنْتَ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ،
الأمالي — الجزء 1 — ص 152 · [6] المجلس السادس