مروا أهاليكم بالقول الحسن عند الميت، فإن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)لما قبض أبوها (عليهما السلام) أشعرها بنات هاشم فقالت: اتركوا الحداد.
وعليكم بالدعاء.
المسلم مرآة أخيه فإذا رأيتم من أخيكم هفوة فلا تكونوا عليه إلبا وأرشدوه وانصحوا له وترفقوا به.
وإياكم والخلاف فإنه مروق.
وعليكم بالقصد تراءفوا وتراحموا.
من سافر بدابته بدأ بعلفها وسقيها.
لا تضربوا الدواب على حر وجوهها فإنها تسبح ربها.
من ضل منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: " يا صالح أغثني " فإن في إخوانكم الجن من إذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منك وحبس عليه دابته.
ومن خالف منكم الاسد على نفسه ودابته وغنمه فليخط عليها خطة وليقل: " اللهم رب دانيال والجب ____________ الزحف: الجيش الكثير يمشى ويزحف إلى العدو والمراد به ههنا الجهاد.
أى لا تبخروا بالطيب.
أى بعدما يبرد قبل أن يغسل.
كذا ويمكن أن يكون " عزوا " من التعزية.
و " مروا " من أمر يأمر كما في الخصال.
في الخصال [ ساعدها جميع بنات بنى هاشم فقالت: دعوا التعداد ].
والحداد - بالكسر -: ترك الزينة.
وثياب الماتم السود ومنه حدت المرأة على زوجها إذا أحزنت ولبست ثياب الحزن وتركت الزينة.
الهفوة: الزلة والسقطة.
والالب: القوم يجمعهم عداوة واحد.
أى بالاسقامة والعدل والرشد.
وتراءفوا من الرأفة.
حر الوجه: ما بدا من الوجنة.
(*) صفحة وكل أسد مستأسد، احفظني وغنمي " ومن خاف منكم الغرق فليقل: " بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم، وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ".
تحف العقول