تعرضوا لما عند الله عزوجل فإن فيه غنى عما في أيدي الناس.
الله يحب المحترف ____________ اليسر: الهين.
أى من اقتصد لا يفتقر.
وعطب أى هلك.
الصنيعة: الاحسان.
أى حرم من ثواب أعماله.
النسمة: كل ذى روح من إنسان وغيره.
والتلعة: ما علا من الارض.
والبراذين جمع البرذون - بكسر الباء وفتح الذال المعجمة -: التركى من الخيل والدابة الحمل الثقيلة وأصلها من برذن أى أثقل.
وركضها: سرعتها.
الجهد: المشقة.
وبمعنى الطاقة والاستطاعة والمراد به ههنا الاول.
فسرت طينة الخبال بصديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في جهنم فيشربه أهل النار وأصل الخبال: الفساد والهلاك والسم القاتل.
في الخصال [ لا محمود ولا مأجور ].
وقوله: " لا يمين " أى بدون أذنهما.
أى الالتحاق ببلاد الكفر والاقامة بها بعد المهاجرة عنها إلى بلاد الاسلام.
وفى زماننا هذا أن يشتغل بتحصيل العلم والمعرفة بالدين ثم بتركه ويصير منه غريبا.
(*) صفحة الامين.
ليس من عمل أحب إلى الله من الصلاة، لا تشغلنكم عن أوقاتها أمور الدنيا، فإن الله ذم أقواما استهانوا بأوقاتها فقال: " الذين هم عن صلاتهم ساهون " يعني غافلين.
اعلموا أن صالحي عدوكم يرائي بعضهم من بعض وذلك أن الله عزوجل لا يوفقهم ولا يقبل إلا ما كان له.
البر لا يبلى والذنب لا ينسب.
" إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ".
المؤمن لا يعير أخاه ولا يخونه ولا يتهمه ولا يخذله ولا يتبرء منه.
إقبل عذر أخيك فإن لم يكن له عذر فالتمس له عذرا.
مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة ملك مؤجل " استعينوا بالله واصبروا إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ".
لا تعجلوا الامر قبل بلوغه فتندموا.
ولا يطولن عليكم الامد فتقسو قلوبكم.
ارحموا ضعفاءكم واطلبوا الرحمة من الله عزوجل.
إياكم والغيبة فإن المسلم لا يغتاب أخاه وقد نهى الله عن ذلك فقال: " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " لا يجمع المؤمن يديه في الصلاة وهو قائم يتشبه بأهل الكفر.
لا يشرب أحدكم الماء قائما، فإنه يورث الداء الذي لا دواء له إلا أن يعافي الله.
إذا أصاب أحدكم في الصلاة الدابة فليدفنها [ أ ] ويتفل عليها أو يضمها في ثوبه حتى ينصرف.
والالتفات الفاحش يقطع الصلاة ومن فعل
تحف العقول