أربعة أنهار من الجنة: الفرات، والنيل، وسيحان، وجيحان وهما نهران.
لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم ولا ينفذ في الفيئ أمر الله عزوجل وإن مات في ذلك كان معينا لعدونا في حبس حقنا والاشاطة بدمائنا وميتته ميتة جاهلية.
ذكرنا - أهل البيت - شفاء من الوغل والاسقام ووسواس ____________ من قوله: " وتدبيرها " إلى هنا مشوه والصحيح ما في الخصال ولا يسعنا تصحيحه.
وكذا في البحار في كتاب الحج.
ولعله من الطلاع أى الاناء ويحتمل أن يكون بالهمزة بدل العين فمن الطلى وهو واضح.
الفرات بالعراق والنيل بمصر وسيحان وجيحان ببلخ وفى بعض النسخ [ ومهران ] موضع " وهما نهران ".
وهذه الانهار لكثرة منافعها كأنها من أنهار الجنة ومادة منها فلا منحصر فيها.
أشاط السلطان دمه.
وبدمه: عرضه للقتل وأهدر دمه.
الوغل: الخباثة، الاغتيال، الافساد.
(*) صفحة الريب وحبنا رضى الرب.
والآخذ بأمرنا وطريقتنا ومذهبنا معنا غدا في حظيرة الفردوس، والمنتظر لامرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله.
من شهدنا في حربنا وسمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبه الله على منخريه في النار.
نحن باب الجنة إذا بعثوا وضاقت المذاهب.
ونحن باب حطه وهو السلم، من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى.
بنا فتح الله عزوجل وبنا يختم الله وبنا يمحو الله ما يشاء وبنا يدفع الله الزمان الكلب وبنا ينزل الغيب ولا يغرنكم بالله الغرور.
لو قد قام قائمنا لانزلت السماء قطرها ولاخرجت الارض نباتها وذهبت الشحناء من قلوب العباد و اصطلحت السباع والبهائم حتى تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدميها إلا على نبات وعلى رأسها زنبيلها، لا يهيجها سبع ولا تخافه.
لو تعلمون ما في مقامكم بين عدوكم وصبركم على ما تسمعون من الاذى لقرت أعينكم.
لو قد فقدتموني لرأيتم بعدي أشياء يتمنى أحدكم الموت مما يرى من الجور والعدوان والاثرة والاستخفاف بحق الله والخوف على نفسه، فإذا كان ذلك فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وعليكم بالصبر والصلاة والتقية واعلموا أن الله عزوجل يبغض من عباده التلون.
لا تزولوا عن الحق وأهله فإن من استبدل بنا هلك وفاتته الدنيا وخرج منها آثما.
إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله، فإن لم يكن له أهل فليقل: " السلام علينا من ربنا " ويقرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله، فإنه ينفي الفقر.
علموا صبيانكم الصلاة وخذوهم بها إذا بلغوا ثماني سنين.
تنزهوا عن قرب الكلاب،
تحف العقول