____________ الجباية: الخراج.
أى من الخراج أو علة اخرى كانقطاع الشرب (بالكسر أى النصيب من الماء) أو إحالة أرض يعنى تغييرها عما كانت عليه من الاستواء لاجل الاغتمار أى الانغماس في الماء بالغرق فلم ينجب زرعها ولا أثمر نخلها.
وقوله: " أو أجحف بهم " أى ذهب بمادة الغذاء من الارض فلم تنبت.
في بعض النسخ [ نيتهم ].
وفى النهج [ مع استجلابك حسن ثنائهم وتبجحك باستفاضة العدل فيهم معتمدا فضل قوتهم بما ذخرت عندهم ].
في بعض النسخ [ حليهم ].
في بعض النسخ [ الجمام ] وفى النهج [ من اجمامك ] والجمام: الراحة.
فان العمران ما دام قائما فكل ما حملت أهله سهل عليهم أن يحملوه.
والاعواز: الفقر والحاجة.
في النهج [ لاشراف أنفس الولاة على الجمع ].
أى لتطلع أنفسهم إلى جمع المال.
(*) صفحة مكيدتك وأسرارك بأجمعهم لوجوه صالح الادب ممن يصلح للمناظرة في جلائل الامور من ذوي الرأي والنصيحة والذهن، أطواهم عنك لمكنون الاسرار كشحا ممن لا تبطره الكرامة ولا تمحق به الدالة فيجترئ بها عليك في خلاء أو يلتمس إظهارها في ملاء، ولا تقصر به الغفلة عن إيراد كتب الاطراف عليك وإصدار جواباتك على الصواب عنك وفيما يأخذ ويعطي منك ولا يضعف عقدا اعتقده لك ولا يعجز عن إطلاق ما عقد عليك ولا يجهل مبلغ قدر نفسه في الامور، فإن الجاهل بقدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل.
وول ما دون ذلك من رسائلك وجماعات كتب خرجك ودواوين جنودك قوما تجتهد نفسك في إختيارهم، فإنها رؤوس أمرك أجمعها لنفعك وأعمها لنفع رعيتك.
ثم لا يكن اختيارك إياهم على فراستك واستنامتك وحسن الظن بهم، فإن الرجال يعرفون فراسات الولاة بتصنعهم وخدمتهم وليس وراء ذلك من النصيحة والامانة.
ولكن اختبرهم بما ولوا للصالحين قبلك فاعمد لاحسنهم كان في العامة أثرا وأعرفهم فيها بالنبل والامانة، فإن ذلك دليل على نصيحتك لله ولمن وليت أمره.
ثم مرهم بحسن الولاية ولين الكلمة واجعل لرأس كل أمر من امورك رأسا منهم، لا يقهره كبيرها ولا يتشتت عليه كثيرها، ثم تفقد ما غاب عنك من حالاتهم وامور
تحف العقول