____________ في بعض النسخ [ وقبولهم ولينهم وحجتهم ].
والتبرم: التضجر.
تغابيت أى تغافلت عن عيب في كتابك يكون ذلك العيب لاصقا بك.
المضطرب بماله: المتردد بأمواله في الاطرف والبلدان.
والمترفق بيده: المكتسب به وأصله ما به يتم الانتفاع كالادوات.
والجلاب: الذى يجلب الارزاق والمتاع إلى البلدان.
يلتئم: يجتمع وينضم أى بحيث لا يمكن اجتماع الناس في مواضع تلك المرافق.
و لا يجترئون أى ولا يكون لهم الجرأة على الاقدام من تلك الامكنة من بلاد الاعداء.
والرفق - بالفتح النفع.
البائقه: الداهية والشر.
والغائلة: الفتنة والفساد والشر.
أى فان التجار والصناع مسالمون ولا تخشى منهم فتنة ولا داهية.
الضيق: عسر المعاملة.
البياعات: جمع بياعة: ما يباع.
السمحة: السهلة التى لا ضيق فيها وبيع السماح: ما كان فيه تساهل في بخس الثمن وفى الخبر " السماح رباح " أى المساهلة في الاشياء تربح صاحبها.
(*) صفحة تجحف بالفريقين من البائع والمبتاع، فمن قارف حكرة بعد نهيك فنكل وعاقب في غير إسراف.
فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله)فعل ذلك.
ثم ألله الله في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم والمساكين والمحتاجين وذوي البؤس، والزمنى، فإن في هذه الطبقة قانعا ومعترا فاحفظ الله ما استحفظك من حقه فيها واجعل لهم قسما من غلات صوافي الاسلام في كل بلد، فإن للاقصى منهم مثل الذي للادنى.
وكلا قد استرعيت حقه فلا يشغلنك عنهم نظر، فإنك لا تعذر بتضييع الصغير لاحكامك الكثير المهم، فلا تشخص همك عنهم.
ولا تصعر خدك لهم وتواضع لله يرفعك الله واخفض جناحك للضعفاء واربهم إلى ذلك منك حاجة وتفقد من امورهم ما لا يصل إليك منهم ممن تقتحمه العيون وتحقره الرجال، ففرغ لاولئك ثقتك من أهل الخشية والتواضع فليرفع إليك امورهم، ثم اعمل فيهم بالاعذار إلى الله يوم تلقاه، فإن هؤلاء أحوج إلى الانصاف من غيرهم وكل فأعذر إلى الله في تأدية حقه إليه.
وتعهد أهل اليتم والزمانة والرقة في السن ممن لا
تحف العقول