____________ القود - بالتحريك -: القصاص.
" أفرط عليه " عجل بما لم يكن يريده أى أردت تاديبا فاعقب قتلا.
والوكزة: الضربة بجمع الكف.
وهى تعليل: " لقوله وفرط عليه ".
قوله: " فلا تطمحن " جواب الشرط أى لا يرتفعن بك كبرياء السلطان عن تأدية الدية إلى أهل المقتول في القتل الخطاء.
الطراء: المبالغة في المدح والثناء.
الفرص: جمع الفرصة - بالضم -: الوقت المناسب للوصول إلى المقصد.
التزيد - كالتقيد -: إظهار الزيادة وتكلفها في الاعمال عن الواقع منها.
التسرع: المبادرة والتعجيل.
في النهج بعد هذه العبارة [ والتزيد يذهب بنور الحق ].
والمقت: السخط والبغض.
سورة الصف آية 4.
التساقط: تتابع السقوط والمراد به هنا التهاون وقيل: من ساقط الفرس إذا جاء مسترخيا وفى النهج [ التسقط فيها عند إمكانها والوهن عنها إذا استوضحت ].
اى لم يعرف وجه الصواب فيها.
والوهن الضعف.
(*) صفحة عما يعنى به مما قد وضح لعيون الناظرين، فإنه مأخوذ منك لغيرك.
وعما قليل تكشف عنك أغطية الامور ويبرز الجبار بعظمته فينتصف المظلومون من الظالمين، ثم املك حمية أنفك وسورة حدتك وسطوة يدك وغرب لسانك.
واحترس كل ذلك بكف البادرة وتأخير السطوة وارفع بصرك إلى السماء عندما يحضرك منه حتى يسكن غضبك فتملك الاختيار ولن تحكم ذلك من نفسك حتى تكثر همومك بذكر المعاد.
ثم اعلم أنه قد جمع ما في هذا العهد من صنوف ما لم آلك فيه رشدا إن أحب الله إرشادك وتوفيقك أن تتذكر ما كان من كل ما شاهدت منا فتكون ولايتك هذه من حكومة عادلة أو سنة فاضلة أو أثر عن نبيك (صلى الله عليه وآله)أو فريضة في كتاب الله فتقتدي بما شاهدت مما عملنا به منها.
وتجتهد نفسك في اتباع ما عهدت إليك في عهدي واستوثقت من الحجة لنفسي لكيلا تكون لك علة عند تسرع نفسك إلى هواها.
فليس يعصم من السوء ولا يوفق للخير إلا الله جل ثناؤه.
وقد كان مما عهد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)في وصايته تحضيضا على الصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم.
فبذلك أختم لك ما عهدت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تحف العقول