واعلم [ واعقل ذلك ف ] إن المثل دليل على شبهه إن البهائم همها بطونها وإن السباع همها التعدي والظلم وإن النساء همهن زينة الدنيا والفساد فيها وإن المؤمنين مشفقون مستكينون خائفون.
____________ أى يغتر المنعم عليه بالنعمة.
فربما تكون هذه النعمة استدراجا له من الله ثم يأخذه من حيث لا يشعر.
وكذلك لا يقنط المبتلى عند الناس فقد تكون البلوى صنعا من الله له ليرفع بها مقامه ومنزلته.
وفى بعض النسخ [ فافق أيها المستمع من سكرك ].
أى العجلة في طلب الدنيا.
أى كما تجازى (المبنى للفاعل) تجازى (المبنى للمفعول) بفعلك وبحسب ما عملت.
" ع " أمر من وعى يعى أى احفظ.
سورة فاطر آية 15.
في بعض النسخ [ حاجته ].
ويستنجح: سأل أن يقضوها له.
والتجبر: التكبر.
و الابهة: العظمة والنخوة.
(*) صفحة * (موعظته (عليه السلام) ووصفه المقصرين) * لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويرجو التوبة بطول الامل يقول في الدنيا قول الزاهدين ويعمل فيها عمل الراغبين إن اعطي منها لم يشبع وإن منع لم يقنع يعجز عن شكر ما اوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي، ينهى الناس ولا ينتهي ويأمر الناس ما لا يأتي، يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ويبغض المسيئين وهو منهم.
ويكره الموت لكثرة سيئاته ولا يدعها في حياته، يقول: كم أعمل فأتعنى ألا أجلس فأتمنى فهو يتمنى المغفرة ويدأب في المعصية.
وقد عمر ما يتذكر فيه من تذكر، يقول فيما ذهب: لو كنت عملت ونصبت لكان خيرا لي ويضيعه غير مكترث لاهيا.
تحف العقول