قَالَ: فَلَمَّا أَتَى الْعَبَّاسَ رَسُولُهُ بِمَا قَالَهُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِابْنِ أَخِي، فَإِنَّهُ لَمَغْفُورٌ لَهُ، إِنَّ رَأْيَ ابْنِ أَخِي لَا يُطْعَنُ فِيهِ، إِنَّهُ لَمْ يُولَدْ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ عَلِيٍّ إِلَّا النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، إِنَّ عَلِيّاً لَمْ يَزَلْ أَسْبَقَهُمْ إِلَى كُلِّ مَكْرُمَةٍ، وَ أَعْلَمَهُمْ بِكُلِّ قَضِيَّةٍ، وَ أَشْجَعَهُمْ فِي الْكَرِيهَةِ، وَ أَشَدَّهُمْ جِهَاداً لِلْأَعْدَاءِ فِي نُصْرَةِ الْحَنِيفِيَّةِ، وَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
11- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَبِيحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّنَا لِلَّهِ، وَ أَحَبَّ مُحِبَّنَا لَا لِغَرَضِ دُنْيَا يُصِيبُهَا مِنْهُ، وَ عَادَى عَدُوَّنَا لَا لِإِحْنَةٍ
الأمالي — الجزء 1 — ص 156 · [6] المجلس السادس