* (وصفه (عليه السلام) الدنيا للمتقين) * قال جابر بن عبدالله الانصاري: كنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بالبصرة فلما فرغ من قتال من قاتله أشرف علينا من آخر الليل فقال: ما أنتم فيه؟
فقلنا:
في ذم الدنيا.
فقال:
على م تذم الدنيا - يا جابر -؟
!.
____________ ملق - بفتح فكسر ككذب مصدر -: التودد والتذلل والاظهار باللسان من الاكرام والود ما ليس في القلب.
وفى الامالى [ وكان لغيره ودهم فان بقى معه من يوده يظهر له الشكر الخ ].
الخدين: الحبيب والصديق.
العانى: السائل.
في الامالى [ فان الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الاخرة ].
أشرف علينا: دنا منا وأشفق " فقال: ما أنتم فيه " أى في أى حال أنتم وما كلامكم؟.
رواه الشيخ الطوسى في المجلس السابع من أماليه مع اختلاف كثير قد تعرضنا لبعضه في الهامش.
عن جابر بن عبدالله قال: بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) في جماعة من أصحابه أنا فيهم إذ ذكروا الدنيا وتصرفها بأهلها، فذمها رجل وذهب في ذمها كل مذهب فقال امير المؤمنين عليه السلام: أيها الذام للدنيا أنت المتجرم عليها أم هى المتجرمة عليك فقال: بل أنا المتجرم عليها يا أمير المؤمنين، قال فيم تذمها أليست منزل صدق لمن صدقها - إلى آخر الكلام - ورواه محمد بن طلحة في مطالب السؤول الطبعة الاولى.
والمفيد أيضا في الارشاد مع اختلاف.
(*) صفحة ثم حمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد فما بال أقوام يذمون الدنيا؟
انتحلوا الزهد فيها.
تحف العقول