* (ذكره (عليه السلام) الايمان والارواح واختلافها) * أتاه رجل فقال له: إن اناسا يزعمون أن العبد لا يزني وهو مؤمن.
ولا يشرب الخمر وهو مؤمن.
ولا يأكل الربا وهو مؤمن.
ولا يسفك دما حراما وهو مؤمن.
____________ كذا والحيزوم: وسط الصدر أو ما استدار بالصدر والظهر والبطن.
والحفز الدفع وحفزت فلانا بالرمح طعنته.
ومن كذا ازعجته.
ويغص بها أى يضيق بها فلا يسوغ.
راح: ذهب في الرواح أى العشى وعمل فيه ويستعمل لمطلق الذهاب والمضى أيضا.
والشرجع - بالجيم كعسكر - الطويل والنعش والجنازة والسرير والخشب الطويلة الربعة.
الجدة: الوجد: القدرة والغنى.
الم بفلان: أتاه فنزل به.
استعجم: سكت عجزا ولم يقدر عليه.
بكرت: أسرعت وتقدمت.
والحوب: الاثم.
تب: خسر.
قصارها - بفتح وضم - غاية جهدها وآخر أمرها.
أقل واستقل السماء: رفعها.
(*) صفحة فقد كبر هذا علي وحرج منه صدري حتى أزعم أن هذا العبد الذى يصلي ويواريني واواريه اخرجه من الايمان من أجل ذنب يسير أصابه، فقال (عليه السلام): صدقك أخوك إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول: خلق الله الخلق على ثلاث طبقات فأنزلهم ثلاث منازل، فذلك قوله: " فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون اولئك المقربون ".
فإما ما ذكره الله عزوجل من السابقين السابقين، فإنهم أنبياء مرسلون وغير مرسلين جعل الله فيهم خمسة أرواح: روح القدس وروح الايمان وروح القوة وروح الشهوة وروح البدن، فبروح القدس بعثوا أنبياء مرسلين وبروح الايمان عبدوا الله ولم يشركوا به شيئا وبروح القوة جاهدوا عدوهم وعالجوا معائشهم وبروح الشهوة أصابوا لذيذ المطعم والمشرب ونكحوا الحلال من النساء وبروح البدن دبوا و درجوا، فهؤلاء مغفور لهم مصفوح عن ذنبهم.
تحف العقول