وأما أصحاب المشأمة فهم اليهود والنصارى يقول الله سبحانه: " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه (يعني محمدا والولاية في التورية والانجيل) كما يعرفون أبنائهم (في منازلهم) وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون * الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " فلما جحدوا ما عرفوا ابتلاهم الله بذلك فسلبهم روح الايمان وأسكن أبدانهم ____________ سورة النحل آية 70.
في الكافى [ من دين الله ].
في الكافى [ هو الذى رده إلى أرذل العمر ].
كذا.
وفى الكافى [ ومنهم من ينتقص منه روح القوة، فلا يستطيع جهاد عدوه ولا يستطيع طلب المعيشة ومنهم من ينتقص منه روح الشهوة...
الخ ].
" أصبح بنات آدم " أى أحسن وجها.
ما حن: ما اشتاق إليها وفى بعض نسخ الحديث [ ما يحن].
تفصى: تخلص وخرج منه وأزاله: عنه وفى الكافى [ نقص منه الايمان وتفصى الايمان منه ].
في الكافى [ فليس يعود فيه حتى يتوب ].
سورة البقرة آية 146، 147.
(*) صفحة ثلاثة أرواح: روح القوة وروح الشهوة وروح البدن.
ثم أضافهم إلى الانعام فقال: " إن هم إلا كالانعام " لان الدابة تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة وتسير بروح البدن.
قال له السائل:
أحييت قلبي.
* (وصيته (عليه السلام) لزياد بن النضر ) * حين أنفذه على مقدمته إلى صفين إتق الله في كل ممسى ومصبح وخف على نفسك الغرور ولا تأمنها على حال من البلاء واعلم أنك إن لم تزع نفسك عن كثير مما تحب مخافة مكروهه، سمت بك الاهواء إلى كثير من الضر حتى تظعن فكن لنفسك مانعا وازعا عن الظلم والغي والبغي والعدوان.
قد وليتك هذا الجند، فلا تستذلنهم ولا تستطل عليهم، فإن خيركم أتقاكم تعلم من عالمهم وعلم جاهلهم واحلم عن سفيههم، فإنك إنما تدرك الخير بالعلم وكف الاذى والجهل.
- ثم أردفه بكتاب يوصيه فيه ويحذره -: إعلم أن مقدم القوم عيونهم وعيون المقدمة طلائعهم.
فإذا أنت خرجت من بلادك ودنوت من عدوك فلا تسأم من توجيه الطلائع في كل ناحية وفي بعض الشعاب
تحف العقول