الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

* (وروي عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني ) * قال (عليه السلام): من كنوز الجنة البر وإخفاء العمل والصبر على الرزايا وكتمان المصائب.

وقال (عليه السلام):

حسن الخلق خير قرين.

وعنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه.

وقال (عليه السلام):

الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره ولم يشغل الحلال شكره.

وكتب إلى عبدالله بن عباس: أما بعد فإن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه، فليكن سرورك بما نلته من آخرتك وليكن أسفك على ما فاتك منها.

وما نلته من الدنيا فلا تكثرن به فرحا.

وما فاتك منها فلا تأسفن عليه حزنا.

وليكن همك فيما بعد الموت.

____________ الاحدوثة: ما يتحدث به الناس والمراد الثناء والكلام الجميل.

الموادعة: المصالحة والمسالمة.

في الكافى [ محبة الاخيار ].

كل ما كان في هذا الباب فهو موجود في كتب أصحابنا كالخصال والكافى والامالى وكشف الغمة والمناقب وكنز الفوائد والنهج وارشاد المفيد وأمثالها وفى كتب العامة أيضا كحلية الاولياء والمناقب لابن الجوزى ومطالب السؤول وأمثالها.

وإنما تعرضنا لبعضها لاجل اختلاف كان فيه.

الرزايا: جمع الزرية: المصيبة العظيمة.

منقول في النهج بادنى اختلاف.

(*) صفحة وقال (عليه السلام) في ذم الدنيا: أولها عناء وآخرها فناء، في حلالها حساب وفي حرامها عقاب.

من صح فيها أمن.

ومن مرض فيها ندم.

من استغنى فيها فتن.

ومن افتقر فيها حزن.

من ساعاها فاتته.

ومن قعد عنها أتته.

ومن نظر إليها أعمته.

ومن نظر بها بصرته.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.