الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وقال (عليه السلام):

يا أيها الناس إن لله في كل نعمة حقا، فمن أداه زاده ومن قصر عنه خاطر بزوال النعمة وتعجل العقوبة، فليراكم الله من النعمة وجلين كما يراكم من الذنوب فرقين.

وقال (عليه السلام):

من ضيق عليه في ذات يده فلم يظن أن ذلك حسن نظر من الله [ له ] فقد ضيع مأمولا.

ومن وسع عليه في ذات يده فلم يظن أن ذلك استدراج من الله فقد أمن مخوفا.

وقال (عليه السلام):

يا أيها الناس سلوا الله اليقين وارغبوا إليه في العافية، فإن أجل ____________ أى لا بأس بك ولا حرج.

جمدت يده: بخل.

" وجلين " اى خائفين.

" فرقين " أى فزعين.

ذات يده: ما يملكه.

ومأمولا أى ما أمل ورجا اى من كان في ضيق بحسب المال ولم يظن ان ذلك احسان من الله وامتحان منه فقد ضيع اجرا مأمولا وهكذا اذا لم يظن ان نعمته استدراج منه فقد أمن من مكر الله وذكر في النهج بتقديم وتأخير.

(*) صفحة النعم العافية.

وخير مادام في القلب اليقين.

والمغبون من غبن دينه.

والمغبوط من حسن يقينه.

وقال (عليه السلام):

لا يجد رجل طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه ليكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

وقال (عليه السلام):

ما ابتلي المؤمن بشئ هو أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها، قيل: وما هن؟

قال:

المواساة في ذات يده والانصاف من نفسه وذكر الله كثيرا، أما إني لا أقول لكم: سبحان الله والحمد لله ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه.

وقال (عليه السلام):

من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيه يكفيه ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شئ يكفيه.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.