في (أ) و (ب)»: وقد فعلت...
و و - البقرة ٥٢٤ احتجاجه عليه السلام على أحبار اليهود _ الاحتجاج / ج ١ سجداً و طهوراً، فهذه من الآصار التي كانت علىٰ الأمم قبلك فرفعتها عن أمّتك.
وكانت الأمم السالفة إذا أصابهم أذى' من نجاسة، قرضوه من أجسادهم، وقد جعلت الماء لأُمّتك طهوراً، فهذا من الآصار التي كانت عليهم فرفعتها عن أُمّتك.
وكانت الأُمم السالفة تحمل قرابينها علىٰ أعناقها إلىٰ بيت المقدس، فمن قبلت ذلك منه أرسلت عليه ناراً فأكلته فرجع مسروراً، ومن لم أقبل منه ذلك رجع مثبوراً؛ وقد جعلت قربان أُمّتك في بطون فقرائها ومساكينها، فمن قبلت ذلك منه أضعفت ذلك له أضعافاً مضاعفة، ومن لم أقبل ذلك منه رفعت عنه عقوبات الدنيا، وقد رفعت ذلك عن أمّتك، وهي من الآصار التي كانت علىٰ الأُمم السالفة قبلك.
وكانت الأُمم السالفة صلواتها مفروضة عليها في ظُكم اللّيل وأنصاف النهار، وهي من الشدائد التي كانت عليهم، فرفعتها عن أُمّتك، وفرضت عليهم صلواتهم في أطراف اللّيل والنهار، وفي أوقات نشاطهم.
وكانت الأُمم السالفة قد فرضت عليهم خمسين صلاة في خمسين وقتاً، وهي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أُمّتك وجعلتها في (ب) و «ج) و ((د)): وترابها طهوراً.
في (أ)): ورفعتها...
في «ط»: كانت على الامم من كان من قبلك.
وفي ((أ)) و (ب)): التي كانت على الامم قبلك.
الاحتجاج /ج ١ _ احتجاجه عليه السلام على أحبار اليهود
الأحتجاج