في بعض النسخ [ فيكبر غائبكم ].
تعامى فلان: اظهر من نفسه العمى والمراد التغافل عنه.
والتعامس: التغافل.
(*) صفحة صفحة [ بسم الله الرحمن الرحيم ] وروى عن الامام السبط التقى أبى محمد الحسن بن على (صلوات الله عليهما) ورحمته وبركاته في طوال هذه المعانى في أجوبته عن مسائل سأله عنها امير المؤمنين (عليه السلام) أو غيره في معان مختلفة قيل له (عليه السلام): ما الزهد؟
قال:
الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا: قيل: فما الحلم؟
قال:
كظم الغيظ وملك النفس.
قيل: ما السداد؟
قال:
دفع المنكر بالمعروف قيل: فما الشرف؟
قال:
اصطناع العشيرة وحمل الجريرة.
قيل: فما النجدة؟
قال:
الذب عن الجار والصبر في المواطن والاقدام عند الكريهة.
قيل: فما المجد؟
قال:
أن تعطي في الغرم وأن تعفو عن الجرم.
قيل: فما المروة؟
قال:
حفظ الدين وإعزاز النفس ولين الكنف وتعهد الصنيعة وأداء الحقوق والتحبب إلى الناس.
قيل: فما الكرم؟
قال:
الابتداء بالعطية قبل المسألة وإطعام الطعام في المحل قيل: فما الدنيئة؟
قال:
النظر في اليسير ومنع الحقير.
قيل: فما اللؤم؟
قال:
قلة الندى وأن ينطق بالخنى.
قيل: فما السماح؟
قال:
البذل في السراء والضراء.
قيل: فما الشح؟
قال:
أن ترى ما في يديك شرفا وما أنفقته تلفا.
قيل: فما الاخاء؟
قال:
الاخاء في الشدة والرخاء.
قيل: فما الجبن؟
قال:
الجرأة على الصديق والنكول عن العدو.
قيل: فما الغنى؟
قال:
رضى النفس بما قسم لها وإن قل.
تحف العقول