رَأَيْتَ يَا أَخِي كَبِدِي آنِفاً فِي الطَّسْتِ، وَ لَقَدْ عَرَفْتَ مَنْ دَهَانِي، وَ مِنْ أَيْنَ أُتِيتُ، فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِهِ يَا أَخِي فَقَالَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَقْتُلُهُ وَ اللَّهِ.
قَالَ: فَلَا أُخْبِرُكَ بِهِ أَبَداً حَتَّى نَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ لَكِنِ اكْتُبْ:" هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى أَخِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَوْصَى أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّهُ يَعْبُدُهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ، لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الْمُلْكِ، وَ لَا وَلِيَّ لَهُ مِنْ الذُّلِّ، وَ أَنَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً، وَ أَنَّهُ أَوْلَى مَنْ عُبِدَ وَ أَحَقُّ مَنْ حُمِدَ، مَنْ
الأمالي — الجزء 1 — ص 159 · [6] المجلس السادس