الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

قيل فما الكلفة؟

قال:

كلامك فيما لا يعنيك.

قيل: وما السفاه ؟

قال:

الاحمق في ماله المتهاون بعرضه.

قيل: فما اللؤم؟

قال:

إحراز المرء نفسه وإسلامه عرسه.

____________ الحفاظ - ككتاب -: الذب عن المحارم والمنع لها والمحافظة على العهد والوفاء والتمسك بالود.

في بعض النسخ [ قيل: فما الجزاء ].

والمواقفة - بتقديم القاف -: المحاربة، يقال: واقفه في الحرب أو الخصومة أى وقف كل منهما مع الآخر.

المنعة: العز والقوة.

ولعل المراد بالبأس والمنازعة: الجهاد في الله أو الهيبة في أعين الناس.

وبأعز الناس أقواهم.

وفى الحلية [ ومقارعة أشد الناس ].

الفرق - محركة -: الخوف والفزع.

والمصدوقة: الصدق.

المناواة: المعاداة.

وفى تاريخ ابن كثير [ معاداتك امامك ورفعك عليه كلامك ] وفى معانى الاخبار عن أخيه الحسين (عليهما السلام) [ معاداتك أميرك ومن يقدر على ضرك ونفعك ].

السناء - بالمهملة ممدودا -: الرفعة.

الاناة: الوقار والحلم.

وفى بعض النسخ [ أناءة ].

العى: العجز في الكلام.

السفاه - بالفتح - مصدر سفه.

وفى التاريخ [ وما السيد؟

قال:

الاحمق في ماله المتهاون في عرضه ].

العرس - بالكسر -: حليلة الرجل ورحلها.

وفى الدائرة [ فما اللوم؟

قال:

احتراز المرء ماله وبذله عرسه ].

وفى التاريخ [ فما اللوم؟

قال:

احتراز المرء نفسه وبذله عرسه ].

(*) صفحة * (ومن حكمه (عليه السلام) ) * أيها الناس إنه من نصح لله وأخذ قوله دليلا هدي للتي هي أقوم ووفقه الله للرشاد وسدده للحسنى فإن جار الله آمن محفوظ وعدوه خائف مخذول فاحترسوا من الله بكثرة الذكر.

واخشوا الله بالتقوى وتقربوا إلى الله بالطاعة فإنه قريب مجيب، قال الله تبارك وتعالى: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب اجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " فاستجيبوا لله وآمنوا به فإنه لا ينبغي لمن عرف عظمة الله أن يتعاظم، فإن رفعة الذين يعلمون عظمة الله أن يتواضعوا و [ عز ] الذين يعرفون ما جلال الله أن يتذللوا [ له ] وسلامة الذين يعلمون ما قدرة الله أن يستسلموا له ولا ينكروا أنفسهم بعد المعرفة ولا يضلوا بعد الهدى واعلموا علما يقينا أنكم لن تعرفوا التقى حتى تعرفوا صفة الهدى ولن تمسكوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نبذه ولن تتلوا الكتاب حق تلاوته حتى تعرفوا الذي حرفه.

فإذا عرفتم ذلك عرفتم البدع والتكلف ورأيتم الفرية على الله والتحريف ورأيتم كيف يهوي من يهوي.

ولا يجهلنكم الذين لا يعلمون.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.